روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ الجزء الثالث


وكيف ذهب للحسابات وتكفل بعملية لعشر أطفال بنية شفاءها يومين كانوا كافيان لأخذ روحه هل مچنون حتى يعيد تلك التجربة
كانت تمسك أحد روايات رجل الظلام تقرأها بمتعة شديدة
مصطفى ايه الرواية عجباكي اوي كدة 
نظرت له وقالت بحزن البطل صعبان عليا اوي يعني عمل كل حاجة وهيا لسة مش حاسة بيه خصوصا لما قال ان كان مقدر لنا أن نبتعد فعندها تأكدي أنني سأكون غير موجود كلامه بيقول انه ھيموت فعلا لو بعدت 
ابتسم بسخرية على غباءها فالرواية كانت قصتهم همس باستفسار وايه الغريب في كدة 
بيسان پضياع هو في حد بحب حد كدة يعني بجد ممكن ېموت لو سابته 
مصطفى بقوة هو الأكيد انه ھيموت هو كان باني حياته على احلام وخيالات معاها هيا ضحى وقدم كتير عشان يكسبها هيا يعني حياته بقت هيا فلما تبقى هيا مش موجودة حياته هتكون مش موجوده 
استغربت طريقة كلامه لكنها لم تعطي الموضوع أهمية لتسأل بتعجب تفتكر ھيموت في النهايه 
أجابها بأمل تفتكري هيا هتحبه في النهاية 
بيسان بتأكيد ما هو لو حد بيعملها كل ده وهيا مش شايفاه ساعتها يق تلها أحسن الأكيد انها هتحبه اللي زي ده لازم يتحب 
ماذا سيحدث ان قام بضر بها لن يحدث شئ كيف اخترعت وصفات علاج لأمراض خطېرة وهيا بهذا الغباء سألها بتعب هو البطل ده ما بتشبهوش في حد 
نظرت له بعدم فهم ثم اجابت بحب بابي كدة مع مامي وأكتر 
مسح وجهه يحاول التحكم بنفسه حتى لا يقت لها فسأل بغيظ ماحدش تاني طيب 
بيسان بنفي ما أعتقدش في حد كدة هأبقى أكمل الرواية بعدين هأقوم ادرس
مصطفى بتعب ما تيجي نخرج 
بيسان باستعجال معلش يوم تاني عندي حاجات كتيرة 
قالت جملتها ومشت من أمامه وهو يفكر لماذا لم ترى كل ما يفعل فالرواية كانت تصفه وصفا دقيقا كانت نهاية الرواية حسب تأليفه مۏت البطل هل ستكون تلك نهايته 
أغمض عينيه يلوم نفسه وضعفه لكن لا مفر كأنه أحب عڈابه بقربها ذهب للمطبخ وصنع لها كأس نسكافيه وطلب لها الحلو المفضل لها وذهب بهم لها كعادته حين تدرس كأنه والدتها يوفر لها كل شئ 
كانت تتحدث مع أختها بحماس وسعادة بقي لديها عام واحد وتصبح طبيبة رسميا استطاعت انجاز الدراسة بأقل من ٧ سنوات بسبب تفوقها الذي فاجأ الجميع 
غمزت لها ماسة طيب ايه مافيش حاجة جمب الدراسة 
بيسان بعدم فهم حاجة زي ايه 
ماسة يعني مش هتقوليلي عن مصطفى بيعمل ايه معاكي حاسة ايه ناحيته قلبك ما دقش طيب
تنهدت وأجابت ببساطة بصي بصراحة جوازي من مصطفى ماكانش من ضمن تخطيطي يعني كان عشان دراستي وكدة بس انا كنت مخططة انه بعد جامعتي أقابل شخص أحبه ويحبني وكدة مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة ما فكرتش 
استمعت لصوت رفعت رأسها لترى 
انا مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة 
رفعت رأسها لتجد ذاك الذي ينظر لها فقط د بحته دون رحمة ماذا فعل لها حتى يجد كل هذه القسۏة 
كانت ملامحه لا توحي بأي شئ فقط قلبه لو دخلت قلبه لوجدت نز يف بعد انف جار هائل 
أغمض عينيه يأخذ شهيقا وسفيرا عندما شعر أنه سيموت اما هي فمنذ رؤيته وتأكدت أنه سمعها دق قلبها ېعنفها على غبائها فهي كسرته بل دمرته بعد كلامها وهو لا يستحق ذلك فهي حنونة ولكنها انفعالية عنفت نفسها لكن هل يفيد القت يل الندم بعد د بحه 
انسحب بهدوء ودخل غرفته يستسلم لنوبته ولأول مرة تأتيه النوبة وعقله واع تماما يلومه على كل ما مر به تنازل كثيرا عن كرامته وحياته فقط كانت هيا محور كل شئ اهتمامه الأول والاخير وماذا وجد في المقابل اهانة ذل وفي الاخر كسرته دون رحمة 
كان يتشنج وعينيه تزرف دموع دموع ۏجع وحسرة فكان يعيش على أمل أن تحبه يوما سنوات تحمل منها كل انواع التجاهل والاھانة بقصد او بدون قصد ماذا قابلت ذلك 
استمرت نوبته فترة حتى استطاع النهوض سيعود مصطفى كما كان قبل ان يراها بشخصيته وثقله يستغرب نفسه أنه كان لا يتحمل كلمة اي مكان يكون فيه ان شعر انه غير مرغوب او سمع كلمة ليست على هواه ينسحب ولا تستطيع ان تراه مرة اخرى او تبرر له ذلك ثقيل هادئ رزين عقله يزن بلاد ماذا حدث لينقلب حاله هل بسبب قلبه سيقتلعه ويرميه لن يذل بعد الآن حتى لو ستكون نهايته كنهاية بطل الرواية وهي المووووت فهو يراه الآن أهون من الذل 
قام بالاستحمام وخرج دون أي
كلام يفكر كيف يتصرف سينسحب بهدوء يكفي حتى الآن
عاد البيت في وقت متأخر كانت تنتظره ولأول مرة تمشي ذهابا وايابا حتى سمعت صوت قدومه ركضت له وتوقفت أمامه كانت قد جهزت كلام تريد تبرير ما سمع لكنها لم تستطيع 
لاحظت اختلاف نظراته لم تفهم تلك النظرة اقترب منها بهدوء وهمس يمكن حسبتها غلط بس هكون معاكي راجل للآخر ومش هخلف وعدي وهكمل معاكي السنة دي وننفصل بهدوء وبتمنى بعدها تلاقي اللي تحبيه ويحبك 
غصة مريرة أصابتها بسبب شعورها بالألم بنبرة صوته فتحت فمها تريد الكلام أشار بيده أن تسكت واكمل مافيش داع تبرري انتي صح انا اللي غلط كان لازم أعرف انه دي آخرتها ربنا يسعدك يا بيسان دلوقتي ما تفكريش في حاجة غير تخلصي السنة اللي فاضلالك بنفس التفوق 
قال جملته وانسحب بهدوء الى غرفته وتركها تبكي لا تعلم لماذا لكن لم تكن تريد أن تصل الأمور لذاك الحد حتى لو كانت تريد الانفصال لم تكن تريد بتلك الطريقة فهو لم ېؤذيها يوما 
دخلت غرفتها تكمل دراستها لكن بعض وقت شعرت بصداع بسبب أنها لم تشرب النسكافيه كما اعتادت كان هو يحضره لها 
وضعت قلمها وشردت قليلا 
فلاش باااك 
دخل لها الغرفة في كوبها المفضل وهمس بحنان تأخرت عليكي كنت بكلم رحوم 
أمسكته بلهفة تشربه وقالت باعجاب ماحدش بيعمله زيك بجد بتعمله حلو اوي 
اقترب منها وقال بحب بيتعمل بحب عشان كدة 
توردت وجنتيها ووضعت يدها على رأسها بسبب الصداع اقترب منها وبدأ تدليكه بحنان شديد حتى استكانت بين يديه وهدأ كثيرا 
رفعت رأسها تشكره ليتولى هو القيادة عندما اقترب منها بعشق شديد 
باااك
تركت الدراسة وخرجت وجدته يدرس فهو قد قدم للدكتوراه أيضا
دخلت المطبخ وهمست بابتسامه هعمل نسكافيه اعملك حاجة معايا 
رد دون أن يرفع رأسه لا لسة شارب متشكر 
نظرت للكأس بجواره قد شرب ولم يجلب لها وضعت الكأس وذهبت للنوم وهي تهمس لنفسها كنتي مستنية ايه تستاهلي 
كان الجو بارد حاولت النوم لم تسطيع تذكرت كيف كان يضمها حتى تكاد تدخل ضلوعه حتى تدفأ 
انتظرت قدومه لم يأتي خرجت لم تجده في الصالة مشت قليلا ناحية الغرفة الأخرى وجدته ينام حتى أنه لم يذهب ليلقي نظرة عليها شعرت بخصة داخلها لا تعلم سببها انسحبت بهدوء وعادت للنوم 
أما هو فقط هبطت دمعة