روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ الجزء الثالث


يلكم الحائط وهيا تنهج بړعب وقلبها كاد أن يقف من شدة رعبها ليتها لم تقابله او تعرفه كيف أصبح هكذا هذا ليس الشخص الذي أحبت 
وضعت يدها على بطنها عندما شعرت پألم شديد همس لها بحدة انسي انك تخرجي من الباب تاني لأي سبب هحبسك يا شام سامعة 
خرج بسرعة وهي شعرت بسائل ينزل على ساقيها بكت بشدة على طفلها التي لم تفرح به بعد 
ركعت على ركبيتها من شدة الألم أمسكت هاتفها تتصل به ربما يلحق طفلها لكنه كان ينظر للهاتف ولم يجب صعد بسيارته يدور بها يعلم أنه تهور بردة فعله وربما تخاصمه لكن ماذا عساه يفعل 
عندما فقدت الأمل بالرد اتصلت على حبيبها الأول الذي لو بحثت دهر لن تجد حبا كحبه فمن يعادل الأب ربنا يحفظ آبائنا الأحياء ويرحم الأموات يارب 
أجاب بلهفة بعدما علم بالمشكلة التي حدثت انتي كويسة 
همست پألم الحقني يا بابي أنا بنز ف ابني بيروح 
كان يجلس برفقة أخته يشكو لها همه حتى أتاه اتصال من والده ايه اللي حصل بينك وبين مراتك 
همس بعصبية لو سمحت يا بابا ماحدش يتدخل دي حاجة بيني وبينها 
ضحك بسخرية ورد أوعدك مش هتدخل ووريني هترجعها ازاي 
قام من مكانه بأنفاس مهدورة أرجعها يعني ايه 
أتاه الرد بحدة مراتك بتنز ف في المستشفى وباباها لحقها في آخر لحظة وقالي نجوم السما أقرب لابنك من بنتي بعد النهاردة 
يتبع
رواية سيف القاضي الفصل 36_37_38_39_40 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده 
حمل ابنته بين يديه كالمچنون بعد أن وصل وجدها فقدت وعيها وأسفل منها بقع دما ء جعلت أنفاسه تهرب 
خرج يوسف بسرعة يشاهد ماذا حدث عندما شاهدوه يركض عبر الكاميرات ليفزعوا من منظره وهو يحمل شام التي بدت كقطعة قماش وفستانها به بقع دما ء 
يوسف بقلق في ايه شام مالها 
علي بحدة في انه بنتي كانت بټموت في بيتكو وماحدش داري بيها والسبب ابنك اللي فرج عليها الدنيا النهاردة قول لابنك نجوم السما أقربله من بنتي 
قال جملته بسرعة وركض للمشفى ودموعه على وجهه اقترب يوسف يحت ضن حبيبته التي بكت بشدة وهمست بدموع هياخدها من سيف ده ممكن ېموت فيها 
يوسف بتعب عنده حق لو بنتي مش هخلي يلمحها 
اسراء بحزن يعني ايه هتسيبه مش هتساعدوا 
يوسف بهدوء خلي يتربى يا اسراء لما يعرف انها هتروح منه هيفكر مليون مرة قبل ما يزعلها ولما الاقي استوى هأبقى أفكر اساعدوا اللي ما رضهوش لبنتي ما رضهوش لبنت الناس ودي بنت صاحبي وكمان ما تستاهلش اللي ابنك عمله فيها 
اسراء برجاء عشان خاطري ما تقساش عليه كتير 
يوسف بحنان حاضر تعالي نروح المستشفى نطمن عالبنت وربنا يستر علي ما يطردنا 
أمسك هاتفه واتصل على ابنه الذي أتعبه كان يريد منه أن يتزوج عن حب والآن هذا الحب جعله مچنون كما كان هو بل ما زال 
كان ذاك السيف يدور حول نفسه ليقف عند باب صديقته أخته الكبيرة التي استقبلته بابتسامه رغم حزنها من ما حدث مع صديق آسر 
همست بقلق انت كويس يا حبيبي 
هز رأسه وتنهد ثم همس مش عارف أعمل ايه أوقف غيرة عليها ازاي لأني بزعلها جامد وبترجع تسامحني وبرجع ازعلها بس مش قادر لما بغير ما بشوفش 
آلمها قلبها له وهمست بحنان أي حد بحب بغير على حبيبته بس ردة الفعل بتختلف سكتت قليلا ثم نظرت له وهمست هل الغيرة ده سبب غلط في سلوكها 
أجاب باستنكار لا طبعا شام دي بثق فيها أكتر من روحي أخلاقها مافش زيها 
ابتسمت وتابعت يبقى ما يحقش ليك تتعصب عليها بسبب حاجة هيا مالهاش يد فيها سيب الغيرة تاكل فيك بدون ما تضرها هيا 
نظر لها بعدم فهم لتكمل وهي تمسك يده بحب مرة وقفت مع عميلنا عندنا وكانت بصاته مش كويسة وكان آسر جاي يوصلني مسك ايدي وخرجنا بهدوء وكان ساكت وصلنا وكان المفروض نسهر او نتغدى بعد نهائي عني لغاية ما هدي ولما رجع سألته في ايه قالي انه بعد يخرج عصبيته وغيرته بعيد عني عشان ما يأذنيش يعني لما تغير عليها ابعد خالص وارجع اما تهدى تكلم معاه قولها بتغير من ايه وهيا انا متأكدة هتعمل المستحيل عشان تراضيك ماشي ي حبيبي 
سكت يفكر في كلامها معها كل الحق قامت تحضر مشروب ليرن هاتفه 
ايه اللي حصل بينك وبين مراتك 
همس بعصبية لو سمحت يا بابا ماحدش يتدخل دي حاجة بيني وبينها 
ضحك بسخرية ورد أوعدك مش هتدخل ووريني هترجعها ازاي 
قام من مكانه بأنفاس مهدورة أرجعها يعني ايه 
أتاه الرد بحدة مراتك بتنز ف في المستشفى وباباها لحقها في آخر لحظة وقالي نجوم السما أقرب لابنك من بنتي بعد النهاردة 
سقط الهاتف من يديه وكل ما يفكر به هو كلمة مستشفى هل حبيبته أصابها مكروه ركض بسرعة الرياح وقلبه كاد يقفز يسبقه حتى وصل المستشفى يسأل عنها وجد والدها عالباب ووالده ووالدته اقترب بخطوات ثقيلة وهمس شام مالها 
وكأنه كان ينتظر أن يسمع صوته حتى ينقض عليه ويمسك بقميصه ويزار بحدة ليك عين تيجي بعد اللي عملته انت ايه ايه 
سيف بدموع حقك اعمل اللي انت عايزه بس طمني عليها وحياة حبيبك النبي 
علي پجنون أطمنك عليها حاضر هطمنك مراتك كانت حامل وأجهضت من الزعل وجوة في العمليات بتعمل تنضيفات هاااا اطمنت 
دارت الدنيا من حوله حتى شعر بدوار شديد ووجهه أصبح شديد الاحمرار همست بأنفاس متقطعة هيا مين اللي أجهضت هيا كانت حامل انت بتقول كدة عشان توجعني مش كدة بص انا حرمت بس قول انك بتقول كدة عشان توجعني بالله عليك ما ټحرق قلبي كدة 
دفعه حتى اصطدم بالحائط وسط شهقات اسراء التي يمسكها يوسف ويشاهد ما يحدث بصمت ليكمل علي بدموع وقلبي اللي ټحرق على بنتي بنتي اللي أغلى من روحي بعد أما انطفت وبقت خاېفة طول الوقت وانا اقولها في ايه تقولي ما تقلقش يا بابا لغاية ما شوفت چنونك في الكاميرات النهاردة 
سكت قليلا وبكى ثم تابع شوفتها أما ترعبت وجريت وهيا حامل جريت من الخۏف وبعدين كلمتني تقولي الحقني يا بابا لقيت البيت متكسر وهيا بتنز ف على الأرض والباشا سايبها بعد أما رعبها وخرج كنت مستني ايه من بنت رقيقة زيها عمرو ما حد زعقلها او زعلها دي كانت حبيبة جدها وجدتها خالها عمر جوز خالتها زين اخوها مصطفى 
بكى أكثر وأكمل وكانت روحي من جوة كنت مستحيل اعمل حاجة تزعلها تيجي انت تعمل فيها كدة ايه اللي يجبرني استحملك يا أخي تولع انت وحبك وبنتي دي تنساها انت سامع 
أما هو كان يستمع لحقارته وقسوته بكل قهر يتذكر كيف كانت ترتجف وهو يكسر البيت وكيف وضعت يدها على بطنها تذكر أنها كلمته يلحقها وهو لم يجب ركع على ركبتيه ينتحب بشدة على ما فعله بتلك الرقيقة التي استحملته حتى اڼهارت وكانت الضحېة هيا هيا وابنه الذي تمناه منذ أن رآها
ركضت له والدته تضمه وتبكي بشدة وهيا تحاول تهدئته ليقول پبكاء شوفتي ابنك عمل ايه في حبيبته يا ماما