روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ الجزء الثالث


أو مني أنا يا بيسان 
امتلأت عينيها بالدموع وهمست بندم مصطفى أنا 
رفع يده يمعنها من الكلام وقال بهدوء صدقيني معدش ينفع تبرير أو أي كلام اللي بينا محتوم ومعروف كل حاجة كانت غلط من البداية وقولتلك مش بلومك الغلط مني أنا 
صعد بسيارته ينتظر منها أن ترافقه وقفت تنظر له تفكر في حياتها لماذا تشعر بالاختناق لماذا تكره خصامه ماذا يحدث معها صعدت بجواره دون كلام ودموعها تهبط أما هو فنغزة قوية أمسكت بصد ره بسبب بكاءها يتوسل له قلبه أن لا يفعل بها هكذا فهيا الد ماء التي تجري داخله كور يده يحاول ان لا يسح ضاربا بكل شئ عرض الحائط
وصل البيت وهبط من السيارة وصعد السلالم التف ليجدها ما زالت مكانها عاد اليها وهمس بهدوء وصلنا 
هزت رأسها وفتحت الباب لكنها منذ الصباح تشعر بالصداع وأنها متعبة مشت قليلا لتمسك بكتفه توقفه استدار لها وهمس باستغراب في حاجة 
شعرت بعدم الاتزان وان عينيها تؤلمها أمسك كفة يدها ليشهق بسبب سخانة جس دها 
وقبل أن يتكلم كانت استلمت للدوار ليتلقفها بين يديه بړعب وخوف شديد 
اتصلت به أكثر من مرة لكنه كان لا يجيب لتمسك بهاتفها تتصل بوالدها الذي أجاب على الفور حبيبة قلب ابوها وحشاني 
ليأتيها صوتها الضعيف الحقني يا بابي أنا بنز ف ابني بيروح 
سقطت بين يديه كقطعة قماش اهتز قلبه وضړب بكل شئ عرض الحائط حملها وعاد لسيارته وطار بها إلى أقرب
مشفى وقلبه كاد يخرج من مكانه يحت ضنها 
هبطت دمعة من عينيه ړعبا عليها وهي هكذا دخل بها احد الغرف وصړخ ينادي طبيب 
بدأ الطبيب بفحصها وهيا دابلة مكانها حتى انتهى نظر للطبيب بلهفة ليهمس الطبيب بجدية اطمئن عزيزي سخونة بسبب نزلة برد سوف تصبح بخير عند اعطاءها الدواء بوقته
أخذ نفسا
طويلا وهمس بصوت خاڤت ان بقاءها في المشفى لازم ليس لدي مانع 
أجاب الطبيب بهدوء لا يا عزيزي سوف تكون بخير فقط غذاء جيد والعلاج هذا في موعده 
هز رأسه بتفهم كان ينظر لملامحها بحب لا يستطيع كرهها بعد كل ما فعلت به اقترب منها يرتشف قليلا قبل أن تستيقظ انتظر انتهاء المحلول حملها وعاد للبيت اتصل بوالدته تخبره كيف يتصرف وضع لها الكمادات حتى انخفضت درجة حرارتها قام بطهي شوربة خضار بمساعدة والدته وذهب اليها وهمس بصوت حنون بيسان كفاية نوم قومي 
همست بتعب مش قادرة أقوم عايزة أنام 
وضع الصينية جانبا وقام بايقاظها واسنادها وعندما تلاقت العيون قالت كل شئ شعرت بقلبها كمضخة قوية م ابتلع ريقه وعاد للخلف وجذب الصينية وبدأ يطعمها والعيون تتكلم فقط 
بيسان بحزن مصطفى أنا 
وضع الصينية وقال بهدوء وهو يقف حمد الله عالسلامة لو عوزتي حاجة اندهيني 
أمسكت يده وقالت برجاء وصوت باكي عايزة أتكلم معاك عشان خاطري 
ابتسم بصعوبة وقال مالوش داعي دلوقتي خليكي في صحتك وانك تخفي وتركزي في دراستك 
استدار للخروج لتهمس پبكاء أنا آسفة 
ابتسم پقهر وهمس دون أن يستدير ياريت الآسف بينفع بكل حاجة في حاجات أما بتتكسر لا يمكن ترجع مع مليون أسف 
خرج وتركها تبكي پقهر تعلم أنه مجروح كثيرا وأنها أذته لم تكن تريد
ذلك قلبها يؤلمها بسبب ما فعلت كيف عساها تصلح غلطتها هيا تعزه كثيرا لكنها لا تعرف أنه توغل داخلها منذ زمن دون أن تدري 
اتصلت بوالدتها وهيا عاشقة قديمة ربما تستطيع مساعدتها بدأت بسرد كل شئ لوالدتها وهيا تبكي بشدة حزنت اسراء كثيرا على مصطفى أكثر منها فهي أحبته كثيرا
اسراء بهدوء انتي حبتي يا بيسان 
نظرت لها بيسان پصدمة فهيا لم تتوقع ذلك لتهز اسراء رأسها بتأكيد أيوة ۏجع قلبك عليه وشعورك بالفراغ اما بعد دليل على انك حبتي أوي كمان بس للأسف جه متأخر كتير 
بيسان بدموع يعني ايه 
اسراء بحزن يعني مش كل حاجة بتتنسي وبتصلح انتي لما اهملتي بالأول الجدع ما تكلمش وقال هترجع تحس بيا لكن يسمعك تقولي انك ماخدة سلم عشان تفضلي هنا وبعدين تحبي وتتحبي ده كويس منه انه ما طلقكيش يومها وضړبك علقة مۏت ده كان شهم وجدع للآخر قالك هأفضل معاكي لغاية ما تخلصي جامعتك 
بيسان باڼهيار ورفض مش عايزة أتطلق يا مامي قوليلي أعمل ايه 
اسراء بحنان أم شوفي قلبك يقلك تعملي ايه زي ما وجعتي داووي هتحتاجي وقت ومجهود بس صدقيني مصطفى يستاهل ولو عشتي عمرك كله مش هتلاقي حد زيه الحقي نفسك ونسي اللي عملتي استعملي كل طاقتك ومش غلط تحاولي بدل المرة مليون مش هيقلل منك بالعكس أحسن ما يجي يوم تقولي ياريت وساعتها مش هينفع الندم 
أغلقت مع والدتها وهيا تفكر في كلامها معها كل حق لن تجد كمصطفى طوال حياته كانت تتمنى دائما زوجا كوالدها وأتاها على طبق من دهب وماذا فعلت جرحته بدون رحمة بل كسرته بكل قسۏة 
أمسكت الرواية تكملها لتبكي بشدة حينما قرأت النهاية ماټ كارم بعدما ابتعدت لم يتحمل بعدها كانت الحياة بالنسبة له 
وضعت الكتاب واڼهارت بالبكاء ثم عادت تكمل القراءة أصبحت ديما تعض يديها ندم بعدما أصبحت وحيدة فقد كان يغنيها عن الجميع كانت تبكي وتبكي لكن دون فائدة فقط ذهب ولن يعود أين ستبحث عنه أو ستجد له بديل فقضت طوال حياتها تبكي على شخص أعطى لها كل شئ دون مقابل وقد خسرته بغباءها لكن هل يفيد الندم 
أغلقت الكتاب وقالت بتحدي مش هصير زيها مش هعض ايديا ندم هصلح غلطتي وهرجع مصطفى ل وهعوضه هكونله نعم الزوجه بس هو يسامحني 
أغمضت عينيها قليلا لتتذكر كلامه عن مۏت البطل عادت تقرأ بالرواية لتقف عند الخاتمة لا أعلم ان كانت نهايتي ستكون مثل ذلك البطل اما سأدخل يوما جنتها وأنعم بها كما حلمت دوما 
هزت رأسها بدون تصديق لتهمس پصدمة مصطفى هو رجل الظلام 
لبى نداء خۏفها دون تردد ركض للخارج ليوقفه يحيى في ايه بتجري كدة ليه 
آسر بلهفة ماسة حصلها حاجة هاروح أطمن عليها 
رد يحيى بلهفة وقلق عليها مالها في ايه تعالى نطمن عليها 
لم ينتبه لكلامه بل همس باستعجال روح انت الاجتماع واعتذر عني وقولي حصل ايه 
أنهى كلامه وطار لحبيبته وفي باله أفكار كثيرة أن شئ حدث لها 
وصل البيت ودخل بلهفة ليجدها تجلس على الارض وتتكئ على الاريكة تبكي بشدة 
جلس على ركبتبه أمامها وضمھا بقوة وهو يهدهدها حتى استكانت بين يديه لكنه شهقاتها ما زالت مستمرة و
احتضن وجهها بحنان وهمس ايه يا روحي مين مزعلك في ايه لكل البكا ده 
همست بشهقات آسر في حاجة حصلت لازم تعرفها 
رغم القلق الذي وصل لقلبه لكنها همس بهدوء ايه يا روحي سامعك 
سكتت قليلا تفرك يديها بتوتر جعله يقلق أكثر لكنه لم يضغط عليها حتى بدأت بالكلام من كام يوم في واحد وقفني يتكلم معايا قدام شغلي 
أمسك يدها وقب لها يطمئنها حتى تكمل سحبت نفسا عميقا ثم أكملت وحسيت من نظراته انه في حاجة وطلب يعزمني وانا رفضت وسمعته كلمتين 
ڼار قادت في قلبه ټحرق الكون كله لكنه ابتسم وهمس كملي يا روحي ما تخافيش 
ابتلعت ريقها وتابعت بقيت بشوفوا كل يوم على باب