روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ  الجزء الاول

 


له بالجلوس تعال يا حبيبي 
سكت قليلا ثم رد احم بابا أنا عايز اتجوز 
انفرجت اسارير والده ولكن شعور القلق من ان تكون ماسة تلك الفتاة فرد بحب انا في ده اليوم انت أشر 
آسر انت تعرفها كويس ومتربية على ايدك 
تغيرت ملامحه والده ورد بقلق مين 
همس باسمها وعينيه تنطق بمدى عشقه ماسة بنت يوسف 
هز رأسه بعدم استيعاب وتغيرت ملامحه 
آسر بقلق في ايه يا بابا مالك قلبت كدة 
ماهر بحزن احنا مش قدهم يا ابني ومش حيوافقوا 
دق قلبه بكل قوة حتى اوشك على التوقف ليه يا بابا عندنا شركة حراسة كبيرة وعايشين في فيلا والخير عندنا كبير 
ماهر ايوة بس كل ده من خيرهم 
آسر بحدة كل ده من تعبك وتعريضك للخطړ مليون مرة فداهم كل ده حقك ومن مجهودك 
ماهر بحزن بس حيفتكرونا طمعانين 
آسر بنفي مستحيل يوسف يفكر في كدة عمرو ما همو المظاهر وبحبني جدا زي ابنه وبيعتبرك زي سيف اخوه 
ماهر يا ابني اسمعني 
قاطعه آسر پجنون ولا كلام الدنيا كلها حيغيرني حاروح اتقدم وان رفضني حاروح كل وقت وكل ثانية لو رفض حخطفها وېقتلني اهون عندي من اني اسيبها بعشقها يا بابا بعشقها 
ماهر بضيق وانا مش موافق وما ظنش انه حيوافق يجوزك وانت جاي لوحدك 
آسر پألم انت خاېف من رفضه انا حخلص من المهمة الجديدة واجي افاتحه في الموضوع وان وافق ساعتها حتوافق انا فاتحتك في الموضوع عشان المهمة خطېرة ان مت قولها آسر بحبك اوي 
خرج وترك والده تائه هل يعقل ان يناسب يوسف هل من ان تكون تلك الاميرة زوجة ابنه 
سافر آسر وهو يعد الدقائق حتى يعود و يتقدم لها وبعد ٢٠ يوم كان عائد بسرعة البرق حتى استمع لحديث والدته 
تجوزت يا خبر اسود ده ممكن آسر يروح فيها ده كلمني من اسبوع وهو طاير عشان حيرجع انت السبب يا ماهر انت السبب لو كنت فاتحت يوسف في الموضوع كان
زمانها ليها حرام عليك ابنك حيموت 
حدق بعينيه عند رؤيته لذاك الذي يتقدم بخطى متعثرة كطفل تعلم المشي حديثا وهو ينظر لهم بتكذيب هيا مين اللي تجوزت 
ماهر بدموع من هيئة ذاك الذي فقد روحه مش نصيبك يا ابني 
آسر بضحكة خاڤتة النصيب ده نعلق عليه ضعفنا 
وقبل ان يكمل كلامه كان قد سقط فاقدا وعيه وكم تمنى ان لا يقم بعدها 
بااااك 
اغمض عينيه ونام لعل النوم يخفف ألمه 
كان يتأفف من المكان نظر لوالده بغيظ قولتلك مش عايز اجي ماليش في الاجواء دي 
هز رأسه من ابنه الذي يكره الاجتماعيات وقال بغيظ قولتلك ساعتين نجامل وحنروح روح اشربلك حاجة هدي اعصابك 
زفر بضيق ومشى ناحية البوفيه حتى استمع لصوت كروان صوت استمعه قلبه وليست اذنه التف يبحث عن ذاك الصوت حتى رآها 
كانت تقف تمسك بالمايك وتغني بحيوية اما براوة براوة اما براوة 
اقترب منها بخطوات سلحفية وهو يتأمل تلك المشاكسة القصيرة كم اعجبه طولها الذي جعلها كطفلة وابتسامتها هل كل من المكان سحر متلي من تلك 
امسكت يد أختها وبدأت تغني بحيوية اغنية صممتها خصصيا باسمها وهيا سعيدة وتتحرك بحيوية دون رقص كما اوصاها والدها 
اللعڼة لا استطيع ان احرك عيني اذا هيا اختها وابنة يوسف 
كنت تخاف دوما من اختيار شريكة حياتك لكنها امامك الآن بجميع صفات فتاة احلامك بل اكثر مما تمنيت كنت تتمنى دائما طفلة تربيها انت مشاكسة كالكتب التي تقوم بتأليفها 
كان هذا حديثه مع نفسه وهو يتخيلها الان زوجته نعم لقد جن لقد كان فتى عاقلا رحمه الله 
انتهت من الأغنية وهبطت أمامه وهو يحدق لها 
انتبهت له فاقتربت منه وهمست انت ابن اونكل علي صح تشبه جدا انا بيسان وانت 
كان ما زال يحدق بها هل اتت لتكلمه اما يحلم 
لوحت له بيدها امامه وقالت هو انت مت ولا ايه 
همس بتيه هو انتي بجد ولا خيال 
بيسان بعدم فهم دي اغنية صح 
انتبه لنفسه فحاول جمع شتات نفسه ورد احم انا مصطفى السمري 
بيسان بابتسامه خطفته اكثر وانا بيسان وصحابي بيقولولي بيسو ثانوية عامة 
رفع حاجبه ورد بعدم تصديق هيا مين دي اللي ثانوية عامة 
بيسان انا 
مصطفى بضحك وهو ينظر لطولها مستحيل قصدي اعدادي 
خبطت بقدمها الارض وقالت بغيظ قصدك عشان قصيرة انت اللي طويل زيادة وبعدين اساسا مش بالطول ومافيش اجمل من البنت القصيرة يا غلس 
تركته وذهبت وقد خطفت قلبه وعقله وروحه وتركته أبله يحاول تذكر من هو 
اقترب من مكانها وهيا مع والدها 
مصطفى مبروك يا اونكل 
يوسف بابتسامه حبيبي يا مصطفى عقبالك 
همس وهو ينظر لها ربنا يسمع منك 
بيسان بغيظ وعينين دامعة بابي كان بيتريق على طولي 
حاول كتم ضحكته وقال بحدة مصطنعة يعني ايه كدة يا مصطفى انا حشكيك لوالدك ماله طولها يعني ده انا عشقت والدتها وهيا طولها 
مصطفى بضحك لا يا باشا مراتك اطول انا ما تريقتش انا افتكرتها في اعدادي بس 
لم يستطيع كتم ضحكته فقهقه بصوته كله 
بيسان بدموع حتى انت يا بابي انا مخاصماك لاخر عمري وانت كمان ما تكلمنيش 
كان دموعها هبطت على قلبه كوته جذبها والدها لحضنه وهمس اقسم بالله بعشق فيكي طولك يا بنتي اجمل حاجة فيكي انك شبر ونص ولسانك معوض الباقي 
بيسان بغيظ بابا انت بتصالحني ولا بتزعلني 
قبل جبينها ورد بابتسامه حبيبة قلبي والله 
لم تلتفت له وهو يتمنى فقط نظرة ذهب للخارج يأخذ نفسا حتى لمح أحد البائعين بغزل البنات ولعب اشترى لها غزل البنات وعروسة وذهب يبحث عنها حتى وجدها تقف امام احد المرايا المنعكسة تقوم بحركات مضحكة يالهي من تلك الجنية 
اقترب منها وهمس احم انسة بيسان 
استدارت بخجل وردت بغيظ ايوة روح شوفلك وحدة طويلة تكلم معها 
قدم لها الكيس وهمس آسف 
أمسكت الكيس لتبتسم بسعادة تؤكد له انها طفلة بكجي ون امسكت العروسة وبدأت تأكل في غزل البنات بابتسامه خلاص سامحتك عارف لو جبتلي نسكافيه وشوكليت كنت حبيتك 
دق قلبه بكل قوة وهمس پضياع اروح اجبلك دلوقتي 
بيسان بتفكير بس ممكن يوسف باشا يعلقك الحاجات دي ممنوعة بنشتريها بالسړقة 
مصطفى باستغراب ليه يعني 
بيسان عشان مامي احيانا بيعلى عندها السكر وبابي خاېف يكون وراثي فدايما بيعمل لينا فحوصات واكل صحي دي مامي حتموت على نسكافيه وهو يرفض 
ابتسم باعجاب ورد طيب حلو خاېف عليكو وبحب مامتك فين المشكلة 
نظرت امامها وهمست بسرحان اصله بحب مامي اوي اكتر مننا هو ايوة بحبنا بس هيا عندو رقم واحد وانا بغير منها عارف حلو اوي تكون في حياة حد اغلى من كل الدنيا مش كدة 
مصطفى بحنان خلصي ثانوية وابتدي دراسة واكيد حتلاقي اللي ما يشوفش غيرك 
بيسان عايزة ادخل كلية الطب ان شاء الله بعدين افكر في الحاجات التانية 
مصطفى ربنا يوفقك وتبقي اشطر دكتورة في الدنيا 
بيسان بابتسامه ميرسي يا مصطفى احنا حنبقى صحاب مش كدة 
ما اجمل اسمه لم ينتبه يوما ان اسمه بهذا الجمال رد پضياع اكيد صحاب واي حاجة تحتاجيها بالدراسة انا موجود 
بيسان بحماس ديل اتفقنا عايزة اطلب منك طلب 
نظر لها باهتمام لتكمل في كاتب جديد نزل كتابين تشهروا وعجبوني اوي اوي وفي كتاب جديد خلصه بس مش عارفة اوصل ليه تقدر تجيبهولي اصل بابا حيرفض عشان دراستي وانا قرأت منه اقتباسات حتجنن عليه 
مصطفى اكيد طبعا اسمه ايه الكاتب 
بيسان معرفش هو بيحط اسم مستعار عشان مش بحب الأضواء اسمه رجل الظلام عشان بيحب يكون لوحده 
نظر لها پصدمة وعدم تصديق وسعادة سيطرت على كامل جسده هل يعقل انها من معجبيه هل قرأت كتاباتها يالله ماهذا الشعور لماذا هو سعيد هكذا لكنها اكملت مع قضى على قلبه
تعرف نفسي أقابله من معجبينه جدا بيكتب بشكل رائع وخصوصا انه سنه صغير 
همس وهو ينظر داخل عينيها تعالي معايا 
خرجت برفقته حتى وصلت لسيارته فتح درجها واخرج الكتاب وقدمه لها 
نظرت للكتاب غير مصدقة حتى انها قفزت بسعادة وكانت ستحتضنه لكنها رجعت للخلف بخجل وهمست بعدم تصديق ازاي انت ساحر انا كلمت كل دور النشر مافيش حد نزل عندو 
نظرت له بشك واكملت انت جبته ازاي 
زاغ بعينيه قليلا ورد لا اصلي قدرت اوصل لحد من معارفه وهو جابلي ايه مع رفضه بالتصريح عن اسم الكاتب 
رفعت اكتافها وهمست طيب بس ممكن تقول لمعرفته ده يوصل لرجل الظلام اني بحبه اوي 
قالت كلمتها وغادرت وتركته ضائع هي صغيرة وهو امامه احلام هل مم الممكن ان يجتمعوا سويا ويحققوا احلامهم معا 
كانت تلازمه خطيبته لم تترك له فرصة ان يتكلم مع من احتلته كانت كالجندب تلتتصق به وهو يفرك وجهه بنفور ولا يجيبها الا بكلمة او اثنتين 
اقترب من ابنته يودعها وعينيه مليئة بالدموع اليوم لاول مرة ستتركه ما اصعب هذا
الشعور 
لا يريد تركها وحبيبته تربت على كتفها وما زالت تشعر بالنفور من ذاك الخالد وعائلته ونظرات ابيه 
دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله 
كلا سيضرب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس خير يا امي 
منى بسخرية كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك 
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة 
اخيرا حازم حيجي عشان يشوفني بعد سنتين بس انا خاېفة خاېفة اوي 
بصت ليها بنت خالتها بزهقخاېفة من ايه 
تنهدت بقلق عشاني سمرا انتي شوفتي صوره عامل ازاي ده شبه نجوم السينما معقول يكمل معايا وانا شكلي كدا 
سما اول مرة تنتقدي شكلك دايما مقتنعة انك جميلة
مريم بدموع عشان بحبه اوي اوي بس خاېفة ما يتقبلش شكلي يكون عايزها بيضة شقرا عيون ملونة 
سما انتي عمرك ما سألتي مواصفات فتاة احلامك
مريم انا اعرف عنه كل حاجة كل حاجة بس السؤال ده كنت أخاف اسأله ليه 
سما مش عارفة اقولك ايه وحتعملي ايه 
مريم بتردد انتي اللي حتعملي انتي اللي حتقابلي بكرة عاساس انك انا 
سما پصدمة نعم ازاي
مريم تعرفت على حازم على النت كانت مخڼوقة ومنزلة
بوست بتفكر ټنتحر وبالصدفة شافه وعلق ليها وبحكم انه دكتور نفسي قدر يغير فكرتها لكن النصيحة قلبت صحوبية وصحوبية قلبت حب بدون ما حد يعترف للتاني كل واحد بيعرف عن التاني كل حاجة في حياته ابسط الحاجات عمرو ما طلب صورة ليها كل واحد فيهم التاني محور حياته ومستحيل يمر يوم بدون ما يتكلموا وان واحد زعل من التاني بيعمل قرد عشان يصالحه واخيرا قرر ينزل رغم فرحتها لكنها خاېفة تخسروا سما كانت تعرف كل حاجة كل حاجة وكان سهل جدا انها تاخد دور مريم وقدرت تقنعها