روايه سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ  الجزء الاول

 


عشان بس آسر زي ابني وانتي اختي ومجيتك ليها خاطر عندي تيجوا تتطلبوها وأنا هوافق 
كادت ان تقبل يده من سعادتها وهي تدعو له ولم تنتظر الرد وركضت للخارج تبكي بسعادة أن ابنها سيفرح أخيرا 
أخبرت زوجها بطلاق ماسة ولم تخبره بذهابها ليوسف ترجته أن يذهب لخطبتها اخر الاسبوع وان لم يفعل ستسافر مع ابنها ولن تعود له وافق حتى يكون أمامهم انه فعل ما عليه 
دخلت لابنها بعد يومين وهمست بابتسامه عمك يوسف عازمنا عالعشا النهاردة 
ضيق عينيه وقال بضيق طيب روحوا ما هو اكيد مش هاروح 
همست بحدة لا هاتروح هو اكد علينا جيتك معانا بعدين مش هتشوفها خاېف من ايه ٥ دقايق تكون لابس والا لا انت ابني ولا اعرفك 
استغرب حدتها بالكلام وقام يرتدي ملابسه بضيق شديد حتى يرضيها 
جلسوا جميعا مع يوسف وسيف وكانت بيسان أتت زيارة عندهم أمس فجلست معهم 
أسيل بهمس عايزة منك طلب 
بيسان بابتسامه ايه 
أخبرتها بالقصة لتضحك بسعادة وهمست بحماس موافقة 
جلست بجوار آسر وهي تبتسم لتسمع كلام والدها يهمس بخجل احنا جايين النهاردة نطلب ايد بنتك لآسر ابني 
شهق آسر وحدق بعينيه ايه 
همس آسر لوالدته پصدمة بابا بيقول ايه 
نظر لبيسان الذي تنظر للأرض بخجل وهمس لها انتي اكيد مش موافقة عشان هتكملي تعليمك صح
اجابت بخجل مصطنع ما تكسفنيش يا آسر 
لطم خده من هول الموقف نظر يوسف لهند بعدم فهم لتهمس بضحك لسة ما قولتلهوش هو فاكر بيسان العروسة 
كتم ضحكته ينتظر ردة فعله عند علمه أنها ماسة ليهمس آسر بغيظ ايوة طبعا بعد ٧ سنين قصدي عشان تخلص دراستها 
وضعت أسيل يدها على فمها وهيا ستموت ضحكا  
ليكمل والده حتى ينهي هذه المسرحية وهو خائڤ من ردة فعل يوسف آسر ابني من قبل جوازها وهو كان ناوي يتقدم بس كان مسافر شغل بس ما حصلش نصيب بس دلوقتي طبعا مش هنلاقي احسن من ماسة عروسة لابني 
آسر 
حمم ماهر وبدأ بالكلام احنا جايين النهاردة نطلب ايد بنتك لابني آسر ويحصلنا الشرف لو حصل نصيب 
شهق آسر ونظر لوالدته التي همست بحسم اسمع وانت ساكت هتصغر ابوك 
اقترب من بيسان وهمس اكيد انتي مش مواففة صح قصدي عشان دراستك وكدة 
اخفضت رأسها بخجل مصطنع ما تكسفنيش يا آسر
لطم خده وقال پجنون اه طبعا بعد ٧ سنين قصدي يعني تبقى خلصت دراستها
وممكن نستنى اما تفتح مستشفى 
كتمت أسيل ضحكتها تنتظر ردة فعله عند علمه انها ماسة هل سيبقى على رأيه أن ينتظر ٧ سنين 
نظر يوسف لهند باستغراب حالته لتهمس بسعادة ما يعرفش انها ماسة فاكرها بيسان 
كتم ضحكته وقال ينتظر ان يرى وجهه عندما يعلم أنها ماسة 
تنهد ماهر بضيق وقال لانهاء هذه المسرحية احنا طالبين أميرتنا ماسة لابني آسر وهتكون ليا بنت تانية 
ماسة هل قال هذا الاسم هل يوجد ماسة غيرها حدق في عينيه ينظر لأبيه قال بصوت متقطع انت قولت مين
حزن والده على منظره هل كان يتألم بهذا الشكل أجاب بحنان ماسة يا حبيبي
نظر لوالدته حتى يتأكد منها هزت راسها وهيا تبكي كان ينظر لهم كالتائه ضائع انفاسه تزداد من المؤكد أنهم يمزحون اي ماسة يقصدون لم يتكلم فقط وجهه يعبر عن حالته 
أسيل بدموع وهي تهمس بأذنه ماسة اتطلقت يا حبيبي ربنا مش عايزك تفضل تتعذب
استمر في سكوته يجول في عينيه على وجوههم يريد منهم ان يخبروه أنها الحقيقة أنه لا يحلم  
وقف من مكانه وخرج بسرعة ترك المكان كله يريد الاڼهيار والصر اخ يريد أن يعبر عن ما يشعر به لذلك لم يستطيع أن يبقى معهم لا يستطيع الآن الكلام او خطبتها واقناع والدها اذا كان غير مصدق أنها الآن حرة كيف سيقنعهم به 
حمحم ماهر بحرج الصدمة كانت قوية عليه مامته ما رضيش تقولوا عايزة تشوف ردة فعله 
وقف يوسف من مكانه وقال بجدية ماهر تعال معايا عالمكتب عايزك 
ابتلع ريقه وهز راسه وذهب خلفه وهو متوتر من رفضه او أخذ فكرة خاطئة عنهم 
جلسوا امام بعضهم على احد الارائك وماهر ينظر ليوسف بقلق بسبب سكوته ليقطع السكوت عندما قال بتوتر مالك يا باشا في حاجة 
فرك وجهه وقال بحزن اعرفك من ٣٠ سنة واكتشفت اني مش عارفك 
ماهر بعدم فهم مش فاهم قصدك عشان خطوبة ماسة ممكن يعني تنسى الموضوع و 
يوسف بحدة انا مصډوم فيك بجد ازاي افتكرت اني هافكر فيك كدة ازاي توقعت اني ممكن أفتكرك طمعان او اي حاجة طول الوقت ده معرفتنيش معقول 
أخفض رأسه بخزي ورد العين ما تعلاش عن الحاجب يا باشا 
يوسف بعصبية عين ايه وحاجب ايه اسكت احسن انت عمرك ما كنت مجرد حد بيشتغل عندي آسر وأسيل كانوا زي ولادي انت كنت زي سيف أخ اللي انقذ مراتي وولادي مية مرة من الخطړ وټأذى هو بدالهم يستاهل اعطي بنتي وانا مطمن انت وضعك دلوقتي ممتاز جدا كنت تقدر تأمن ليها أحسن حاجة بس انت صدمتني بفكرتك عني عذبت ابنك وبنتي كان نصيبها سئ جدا بسبب تفكيرك 
كان ينظر للأرض بخجل ولم يجيب ليكمل يوسف ارفع راسك يا ماهر أنا هعتبر انه اللي فات ده ما حصلش وماسة بنتك ده اللي انا متأكد منه دي كانت بتشكيلك مني ومن والدتها ااقعد مع ابنك وشوف ناوين على ايه وانا معاكوا بأي قرار تاخدوا 
وقف يوسف ليقف ماهر ويحتضنه بقوة وهو يبكي على ما فعل بسبب غباءه وضعفه كان سيتسبب بمۏت ابنه
دخل أحد المساجد وصلى سجد وبكى وبكى حتى ابتل مكان السجود شكر ربه مرات لا يعلم عددها أنه كان رحيم به ودعا من صميم قلبه أن يكمل سعادته بأن تصبح من نصيبه قضى وقت طويل في المسجد ثم ذهب إلى غرفته سينام نعم لم يعرف طعم النوم الحقيقي منذ زواجها سيرتاح الان وغدا يوم طويل شاق سيفعل المستحيل حتى تكن له 
استيقظ نشيط وسعيد كانت ليلة جميلة كانت في احلامه طوال الوقت ارتدي بدلته وهبط السلالم وهو يصفر كانت والدته تجهز في الفطور ابتسمت بسعادة ودعت له بصوت ربنا يسعدك دايما ويحققلك اللي بتتمناه 
قبل جبينها وهمس بابتسامه بقى كدة يا ست الكل ده مقلب تعملي فيا طيب قوليلي اعرف هاقول ايه للراجل 
ضحكت ثم غمزت له بس ايه رايك في المفاجأة 
تنهد بعشق وجلس على الكرسي بابتسامه ايه رأيي انا روحي رجعت لي يا أمي في قلبي فرحة تكفي العالم كله لآخر عمرهم قلبي عامل حفلة من كتر سعادته 
احتضنته وهي تدعو له ان يتمم سعادته على خير اوقفهم صوت تلك المشاكسة وهي تقول بحماس بس انا السبب في كل ده انا اللي عرفت الاول 
سحبها يقبل جبينها ثم قال احلى اخت دي ولا ايه 
لتكمل بحب ربنا يفرحك دايما يا اجمل اخ في الدنيا 
أمسكت والدته يده وسألت ناوي على ايه 
أمسك الخبز يأكل بنفس مفتوحة وقال بابتسامه امبارح فجأتيني معرفتش اتكلم انا لحتى الان مش مصدق اصلا دلوقتي هاروح لأبوها اتكلم معاه براحتي وان شاء الله ربنا يجيب اللي فيه الخير اسبوع بس وهتكون مراتي 
ضحكت أسيل بقوة انت مش قولت ٧ سنين وممكن تستنى اكتر 
قهقه بصوته كله وقال بغيظ وانا اعرف منين والقردة الشبر ونص بتقولي ما تكسفنيش يا آسر كنت هأتشل وأسيبهم واجرى قال ٧ سنين قال اخرهم اسبوع واحد وهخطفها 
انقبض قلبه عند رؤيتها تمسح دموعها حتى لا يراها اقترب منها بلهفة في ايه في حاجة بټوجعك 
هزت راسها بالنفي وهمست بابتسامه مصطنعة في حاجة دخلت في عيني 
نظر لها نظرة ټهديد وقام من مكانه امسكت يدها وقالت بدموع هقولك بس اوعدني ما تاخدنيش دكتور الأسنان 
اعترفت دون ان تدري قهقه بصوته كله وهو يحاول امساكها وهي تتذمر كالاطفال قب لها بحنان ثم همس كدة خفت 
هزت راسها وهمست بمسايسة اوي يعني مش لازم دكتور 
يوسف بحسم معاكي ٥ دقايق تكون لابسة نشوف ايه اللي بيوجعك 
همست برجاء يوسف  
ضمھا لقلبه وهمس بحنان قلبه وعمره كله مش هطمن غير لما الۏجع يروح يلا يا قلبي 
ذهبت معه رغما عنه وجلست على كرسي الطبيبة وهي ترتجف فتحت فمها بصعوبة  
الطبيبة بابتسامه مافيش تسوس بس التهاب في اللثة هكتبلك علاج هتخف على طول ما تقلقيش 
صفقت بيديها كالاطفال وهمست بسعادة يعني مش هتعمليلي بالزنانة 
قالتها وهيا تشير على اداة حفر الأسنان جعلت يوسف يقهقه بكل صوته عبست بوجهها بشكل طفولي وقالت بغيظ بتضحك على ايه 
الطبيبة بضحك وهي تنظر ليوسف باعجاب لا مش هعملك بالزنانة 
لاحظ نظرات الطبيبة ابتلع ريقه من ان تلاحظ اسراء ذلك 
عدلت حجابها ورفعت نظرها لتلاحظ نظرات الطبيبة المستمرة رفعت حاجبها تنظر ليوسف بټهديد
همس پخوف والله ماليا علاقة بصي انا هاخرج وانتي خودي العلاج واعتبريني ما جتش اصلا 
خرج من الغرفة مسرعا ابتسمت بعشق على خوفه على زعلها اقتربت من الطبيبة بضيق واخذت الروشتة وقالت بجدية ابقي اتقي ربنا وانتي بتشتغلي 
صعدت بجواره تصطنع الزعل لتتفاجأ به يقبل جبينها ويعتذر
اسراء بابتسامه حتى وانت مش غلطان 
رد بحب حتى وانا مش غلطان المهم حبيبي ما يكنش زعلان 
اوقفه صوت رسالة على هاتفه تفيد سحب مبلغ كبير عن طريق ابنه أحمد ضيق عينيه بقلق 
اسراء في ايه
رد بقلق احمد بقى يسحب مبالغ كبيرة الفترة دي انا لازم اعرف بيوديهم فين 
خرج من جامعته ليتفاجأ بها امامه ويا لها من مفاجأة كان ينظر لها فقط دون اي كلام اقتربت منه وهمست بابتسامه ازيك يا مصطفى هو انت ما بقتش عايز تشوفني 
سيجن نعم كل يتوسل لها أن ترحمه الا يكفي ما فعلت به وكيف أصبح مريض ېخاف ان تأتيه النوبة امام أحد  
همس بهدوء اهلا يا بيسان اكيد مش كدة بس أنا معرفش انك رجعتي 
ردت برقة ايوة جيت من يومين زيارة وهأرجع تاني بعد اسبوع  
هز رأسه وسكتت لتهمس مصطفى انا مش عايزاك تزعل مني انت كنت صاحب وأخ لا يعوض بجد خلينا زي الأول 
سيكون كاذب ان أخبرها أنه سيقدر كيف تتطلب منه أن يكون أخ وهو تمناها زوجة بكل جوارحه 
امتلأت عينيه بدموع يحاول أن يحبسها أن لا تنزل أمامها  
همست بقلق مصطفى انت كويس 
رد بهدوء ايوة بيسان سيبك مني دلوقتي واهتمي بدراستك عايز أبقى فخور بيكي وانتي بتحققي حلمك 
أمسكت يده قبل أن يتحرك ليهمس بصوت به ألم الكون بيسان ارحميني عشان خاطر ربنا 
قال جملته وعجل من خطواته يختفي من أمامها لماذا عادت يكفي ما به يشعر بقلبه ېتمزق اشتياقا لكن ماذا عساه يفعل يعلم انها ليست مذنبة بحبه لها لكن بعده أفضل