روايه سيف القاضي الجزء الاخير


على تعبي وصبري بقيتي ليا وبتحبيني وده اللي كنت عايزه لو حصلي
أضعاف ما حصلي موافق بس في الآخر يكون المكسب انتي 
مسحت دموعها وهيا تشهق وهمست مش قادرة أسامح نفسي انا بحبك اوي والله اوي 
هبطت دمعة منه على ۏجع حبيبته وهمس انا مسامح وناسي اللي حصلك انتي عوضتيني يا بيسو عملتي كل حاجة لترضيني خلينا ننسى ونبدأ من جديد 
كانت ستتكلم رد بحسم انسي انك مش هتروحي المستشفى انا بقضي وقت كبير في شغلي في الشركة وفي دار النشر هتكوني بتعملي ايه ما درستيش وما تعبتيش عشان تقعدي في البيت ده مش هيفرحني ده هيوجع قلبي فيا حبيبي عشان خاطري انسي وكأننا تتجوزنا من سنة بس 
هزت رأسها وهيا تمسح دموعها قال بمكر هو انتي من شويا مش قولتيلي اضربني 
رفعت عينيها تنظر له ليكمل وانا هعملك اللي انتي عايزاه
كانت بجواره تنظر لهم ساكنة هادئة حتى تكلم وهو ينظر لها ماسة مراتي ودي نيللي بنت خالتي كانت مسافرة 
لحظة اثنان ثلاثة هل احتضن ابنة خالته كانت تحدق في عينيها تنظر لهم ليهمس بقلق حبيبي في ايه 
دفعت يديه بقوة وصړخت بحدة شيل ايدك ما تقربش مني
اڼصدم من تغيرها رد بعدم فهم ماسة في ايه
صړخت بصوت أعلى امام اهله كأنها فتاة أخرى غير الفتاة الرقيقة خاصته انت بتحضن بنت خالتك عادي وبتبوسها قدامي كمان 
يقسم انه لو متزوج فتاة اخرى وصړخت به هكذا لكانت في عداد المۏتى لكن مهلا تلك ليست كأي فتاة انها حياته سحبها من يدها بهدوء الى احد الغرف وهيا تبكي لتسمع صوته اختي بالرضاعة والله العظيم ماما رضعتها ومامتها رضعتني 
كأنه سكب فوق قلبها ماء مثلج هدأت قليلا وهمست بصوت باكي بجد 
سكتت قليلا ثم أكملت بغيرة حتى ولو ما تحضنهاش ولا تبوسهاش 
ابتسم وأجاب حاضر تؤمري
هزت رأسها ومسحت دموعها سحب يدها وخرج للجميع كان خجلا جدا ان زوجته صړخت به أمامهم لكنه لن يلومها او يكسفها أمامهم 
جلست بجواره همست سلمى باذنها بحزن ما كانش لازم تعلي صوتك عليه كدة لما ماما او بابا بيعلو صوتهم عليه كان بيسيب البيت اسبوع ما بالك بمراته 
انتبهت لنفسها نظرت له كان يتكلم مع ابنة خالته وهو يشبك يدها بيده حاولت سحب يدها انتبه لها وقال بحنان في حاجة يا روحي 
هبطت دموعها بسبب حنانه وقالت بندم انا اسفة والله ما أقصد أعلي صوتي عليك أنا اسفة مستعدة ابوس راسك قدامهم
كانت ستقوم من مكانها تقب ل دماغه منعها بسرعة وسحبها وصعد السلالم بسرعة شديدة وما ان فتح الباب حتى اعتصرها بقوة بين أحضانه وقال هششش ايه تبوسي دماغي ي عبيطة هو في بينا كدا انتي تعملي اللي انتي عايزاه ټصرخي تكسري ټضربي براحتك 
يا لهذا الرجل الذي سيصيبها بالجنون
بسبب حنانه وكلامه ماذا عساها تفعل حتى تكافئه هزت رأسها نافية وقالت انت حبيبي وتاج راسي وما ينفعش أعلي صوتي عليك 
قبل جبينها ورد وانتي نصيبي الحلو اللي خلاني أسعد انسان في الدنيا 
رفعت رأسها تنظر له وقالت بخجل يعني مش زعلان 
أجابها بنبرة عرفتها جيدا اوووي زعلان اوي ولازم تصالحيني حالا 
دخل البيت برفقتها وما زالت تنتحب بشدة وفي يدها التحاليل كم تمنى لو لم يذهب للطبيب كم تمنى لو كان هو العقيم 
ينظر لها وليس بيده حيلة فقط تبكي بشدة اقترب منها وهمس بصوت مخټنق ايفا ليه كل ده 
ردت بتقطع وشهقات مش هأقدر أخليك أب يا أحمد 
أغمض عينيه بسبب نبرة النقص في صوتها وقهرها ثم رد بحب ايه يعني لا اول ولا آخر راجل ما يخلفش ده رزق وربنا مش كاتبه لينا ويجعل من يشاء عقيما ومش لازم نعترض لازم نرضى بقضاء ربنا لأنه أكيد ده غير في قصة سيدنا موسى مع الخضر لما قتل الفتى وسأله سيدنا موسى عن السبب قاله وخشينا أن يرهقمها طغيانا وكفرا يعني ربنا اراد ليهم الخير ربنا احن علينا من الدنيا كلها وما بيخترش لينا غير الخير 
كانت تبكي وتشهق أجابت پبكاء يعني مش هتتجوز عليا 
ابتسم رغم حړقة قلبه عليها فقط يقسم انه لا يفرق معه اي شئ سواها ورد بحب هو قلبي فيه مكان لمخلوق تاني ده انتي خدتي وطردتي كل اللي جواه 
كان رعبها واضح من فكرة زواجه فهمست بلهفة بص والله العظيم هأكون زوجة مثالية عمري ما ازعلك ولا اعمل اي حاجة ومش هأقول غير حاضر ونعم بس ما تتجوزش عليا 
هل سمع أحد صوت تكسير قلبه ذهب الى الغرفة وجلب مصحف وقال بدموع اقسم برب الكتاب ويشهد عليا
انه انتي عندي في الدنيا كلها وتحرم عليا ستات الدنيا كلها يا ايفا بعدك في قلبي ليكي حب لو توزع على فلسطين والعالم كله لخلصت الحر ب زمان 
وضع القرآن على الطاولة لترتمي في حض نه تبكي وتقول كان نفسي أخلفلك طفل 
شدد من ضمھا ورد عندي أجمل طفلة في العالم حبيتها من وهيا عندها عشر سنين كفاية عليا والله كفاية 
رن هاتفه كان معمل التحاليل ذاته فتح الخط باستغراب ليعض على شفتيه يبكي بشدة لا يصدق ما حدث وكيف في لحظة أصبح أسوا يوم في حياته اجمل يوم 
نظرت له بقلق وقالت في ايه يا أحمد 
حاول التكلم من بين دموعه وقال بعدم تصديق وهو يضع يده على بطنها احنا خدنا التحليل الغلط انتي حامل يا حبيبتي 
سكوت تام فقط تحدق به تحاول استماع ما قال ثم همست بكل هدوء انت قولت ايه يا
احمد 
هز رأسه يؤكد لها ما سمعت وأجاب لما جابت الممرضة الفايل كانت جايبة كمان واحد لبنت تانية وحصل لبس وما انتبهنا للأسماء كلموني يقولولي انه انتي حامل وما بين في التلفزيون عشان في أوله يا روحي والبريود اللي جتلك يومين وراحت كانت علامة يا قلب أحمد 
يالله ما اكرمك سنة كاملة متزوجه ولم تنجب كانت تخاف ان تذهب وتكشف لكنها كانت مستمرة على الاستغفار وقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا 
لم تتوقف عن دعاءه ورجاءه في الثلث الأخير من الليل وكما وعدنا أن يستجيب اذا دعونا بكل ثقة أنه سيستجيب استجاب وأراح قلبها نعم فهو الكريم المجيب أسأل الله ان يرزق كل محروم بالذرية الصالحة 
وضعت يدها على فمها تكتم صړاخها الذي كان سيخرج بسبب عدم تصديقها وحالته اكبر دليل على سعادتها ستصبح أم من حبيبها هل يوجد أحد في العالم أسعد منها الآن 
كانت تبكي بقوة وهو يبكي معها وتشهق من شدة بكاءها ضمھا وهو يحمد الله مئات ومئات المرات على كرمه 
كانت تتجهز لأسبوع ابنها ولم تنتبه لنظرات عاشق لم تتغير يوما حتى شعرت به ابتسمت بخجل وقالت بتبصلي كدة ليه 
سكت قليلا يتأملها ورد قلبي مافيش في مكان فاضي يحبك اكتر 
أخفضت عينيها بخجل ليهمس ولادك كمان بقوا نسخة من يوسف القاضي 
رفعت رأسها تقاطعه فشړ محتاجين مليون سنة عشان يوصلوا لربع يوسف القاضي هو يوسف واحد وانا فزت فيه عشان عملت حاجة كبيرة ربنا كافئني عليها 
عدل يافطة قميصه بغرور وقال طبعا يا بنتي ده انا مافيش مني اتنين بيفتكروني أصغر منهم وبتخطب لغاية دلوقتي 
رفعت حاجبها بټهديد لينتبه لنفسه ويصحح هما متأكدين اني مچنون فيكي 
يكفي ثرثرة بكل هذا الجمال سحقا للحفل لن يحتمل ابدا كان يسكتها بطريقه تعشقها ونسي الدنيا ومن حوله معها
وبعد كل تلك السنوات لم ينتهي عشق يوسف القاضي
النهاية
حلقة خاصة ٣
سيف القاضي أبناء القاضي 
اسراء هاني شويخ 
انتظروني في اول سبتمبر بجنة الياسين
مفاجأة 
هبطت من سيارته بعد أن فتح لها الباب وأمسك يدها ليتفاجأ بالمعجبين وأكثرهم فتيات يحاولون الحصول على صورة برفقة رجل الظلام بعد ان تم التعرف عليه وأصبحت احدى رواياته من أشهر المسلسلات 
امتعض وجهه وأجاب بذوق بعد أن رفع نظارته عن عينيه ليصبح جذابا بعينيه الخضراء مع انعكاس أشعة الشمس همس باحترام ممكن وقت تاني وتسيبوني أمشي 
اقتربت منه أحد الفتيات وكانت جميلة جدا بطولها الفارع نظرت له وهمست انت ما تعرفش أنا نفسي أشوفك من زمان ازاي برواياتك اللي بټخطف القلب هو حضرتك 
هل تتركها تعاكس زوجها وتسبل لها هو كالنخلة هكذا لم تجد نفسها الا وهيا تسحبها من شعرها وتسقطها أرضا حاول سحبها من فوق تلك التي تصرخ لكنها كانت تلكمه هو الآخر وبصعوبة بالغة سحبها من فوقها وحملها ووضعها في سيارته وقفل الباب والكل يصور ماحدث اعتذر من الجميع وصعد بجوارها وطار بسيارته 
ماذا عساه يفعل لا يستطيع حتى عتابها او قول لها كلمة تحزنها استمع لشهقاتها أوقف سيارته وسحبها لحضنه بحنان وقال هششش ايه اللي زعلك 
ردت بدموع انت زعلان مني 
أجاب بابتسامه ونبرة عاشقة مين الحمار اللي قالك كدة حد يزعل من روحوا 
رفعت وجهها وقالت بدموع هو انت حلو كدة ليه 
قهقه بصوت مرتفع لتهمس بغيظ بترفع النضارة توريهم عينيك الخضرا وتخليهم يتهبلوا بكفي هبلتني أنا 
اقترب منها كثيرا وهمس هبلتك انا واخدك هبلة جاهزة ما تلبسهاش فيا 
وكزته بصدره وقالت بغيظ شوفت كانت بتسبلك ازاي فرحانة بطولها اللي زي النخلة سكتت قليلا وهمست هيا حلوة صح 
رق قلبه لحزنها وقال بصدق ما يملاش عيني غير قزعة قلبي اللي اول ما شوفت طولها تخطفت 
ابتسمت وقالت بسعادة بحبك اوي يا مصطفى 
رد الابتسامة بأجمل منها وقال طيب هو ينفع حبيبي اللي عمله من شويا تنزلي نفسك للمستوى ده 
امتلأت عينيها بالدموع وقالت أنا غيرت عليك اوي يامصطفى انت كنت مز وانت رافع النضارة وشعرك جاي طاير من عليها وعينيك بترصف بالشمس حسيت البت هتاكلك 
مسح دمعتها لتصدم حينما سمعته يهمس خلاص هأعتزل 
شهقت وقالت بعدم تصديق تعتزل ايه 
رد بهدوء الكتابة 
ذهلت وقالت بعدم تصديق ايه ليه 
أجاب بصدق تغور الكتابة لو هتنزل دمعة منك يا بيسان ودي مش أول مرة تغيري عليا و تزعلي نفسك 
لا تصدق ما سمعت لتقول بعدم تصديق هتسيب حلم حياتك عشاني 
أجاب وهو يمسح دموعها بحنان انتي حلم حياتي يا بيسان الكتابة كانت حلم اني بكتب حاجات نفسي أعيشها دلوقتي انتي معايا هأحتاج ايه تاني 
رمت نفسها في حضنه تبكي بشدة وقالت بعشق حقيقي وحياة ربنا انتي أحلى حاجة حصلت في دنيتي ما

تعتزلش وانا مش هأزعل
تاني واثقة فيك يا حبيبي 
غمز لها وقال أنا بقول بلاها غدى برة ونتغدى بالبيت 
ايفا تلك الطفلة التي يربيها بجانب ابنته تغار عليه منها وبسبب تعلقهم ببعض كانت تبكي ببعض الأحيان 
بعد أن نامت طفلته بحضنه ونقلها لغرفتها اقترب من تلك التي خاصمته مجددا نعم لا تصلح ام بتاتا هز رأسه بيأس وقال بحنان ليه الزعل بس 
كزت أسنانها وقالت بغيظ