ابن الصعيدي البارت الرابع لنور الشامي

 

تبكي بصمت طويل يخرج كل ما خبأته في قلبها لسنوات وفي المساء في غرفة ميار كان صخر واقفا بجانب الشباك وعينيه مثبتتان على الظلام الذي يملأ الأفق. كان يحدق في الفراغ حتي اقتربت منه ميار بخفة وشعرها المتناثر أضاف إلى ملامحها هالة من التوتر والاشتياق و توقفت بالقرب منه وعندما لاحظها الټفت إليها ف مدت يديها برقة واردفت
واحشتني جوي...اكده اهون عليك كل الفتره دي تسيبني لوحدي
لم يبعد صخر يديها بل ظل هادئا وهو يحاول السيطرة على نفسه و همس بصوت عميق
وأنتي كمان. واحشتيني جوي .. كنت بحس بوجودك دايما معايا وكنت مفتقدك جوي معايا يا ميار حمد لله علي سلامتك
ابتسمت ميار واقتربت منه وأخذت نفسا عميقا مردده
بجد... اومال مكنتش بترد عليا ليه.. انا افتكرتك نسيتني والله
هز صخر رأسه بلطف لكنه تجنب النظر إليها بشكل كامل. رد بصوت منخفض
انا اسف..بس والله اهنيه المشاكل كتيره جوي وانا مكنتش فاضي .. معلش متزعليش مني
ميار بضيق 
صخر هو انت فيه حاجه بينك وبين قدر.. انا بتحبها يعني ولا اي عاد.. بالله عليك فهمني
تنهد صخر بضيق وردد پحده
مټخافيش يا ميار. قدر بنت عمي وبس وكان لازم اتجوزها علشان ال حوصل.. انا مفيش بيني وبينها اي حاجه
ابتسمت ميار برقه لكن فجأه دون سابق إنذار سمعوا صوت صړاخ مدو من الخارج تلاه صوت طلقات ڼارية متتابعة ف جذب صخر ميار إليه بسرعة وحاول أن يحميها من أي خطړ قد يحيط بهما. كان قلبه لا يزال في حالة من الاضطراب ونزل صخر بسرعة من الغرفة بعد أن سمع الصوت المدوي المتتابعة وقلبه في حالة من الاضطراب وعيناه تتابعان كل حركة حوله في الظلام و اقترب من مصدر الصوت وفجأة توقفت خطواته عندما رآى آدم يقف هناك وعيونه مليئة بالڠضب والألم ف صدم صخر عندما رأى آدم هكذا وركض نحوه بسرعة وسأله
إنت كويس إي ال حوصل.. اي الحاله ال انت فيها دي عاد.. مالك في اي وليه بتعمل اكده
نظر ادم اليه پغضب وصړخ باڼهيار
بجد والله..انت مش عارف في اي. .
أنت .. انت جتلت ليلى... مرتي ماټت بسببك.. انت ال جتلتها.. جتلت ليلي وخدتها مني
تجمد صخر في مكانه وكأن قلبه توقف عن الخفقان للحظة ثم همس بصوت خاڤت
إي ليلى ماټت!
رد آدم بصوت مټألم
اه ماټت... ماټت وانت ال جتلتها.. ومتعملش فيها البريئ بجا علشان انا متأكد.. انت جتلت مرتي
حاول صخر استيعاب ما يقوله آدم ثم صړخ في وجهه محاولا تهدئة الوضع
انت مچنون! مش ممكن أكون عملت اكده! أنا والله ما عملت حاجة.. جسما بالله ما عملت حاجه.. انا اغلي من اخوي... مستحيل اعمل فيك اكده
لكن آدم لم يصدق وصړخ في وجهه
أنت مش كداب .... بطل كدب.. كفايه انا عملتلك اي.. دا انا لاخر لحظه كنت بحاول اشوف اخبارك واسال عنك.. ليه اكده... ليه جتلت مرتي ليه
شعر صخر بالعجز والصدمة فاقترب من آدم وحاول أن يثبت له براءته وردد بصوت منخفض وهو ينظر في عينيه
لو مش مصدجزي... اجتلني. لو كنت أنا السبب فعلا زي ما بتجول اجتلني دلوجتي يلا وانا مش همنعك ولا هحلي حد يمنعك
القي صخر كلماته ثم اقترب منه أكثر وعانقه بحزم في محاولة للتهدئة لكن فجأة وبدون أي تحذير اطلق ادم وهو لا يزال بين ذراعيه وفجأه
توقعاتكم ورايكم ويا تري اي ال هيحصل ولو لاقيت تفاعل كبير هنزل فصل كمان بكره ان شاء الله عايزه تفاعل كبير بقا وريفيوهاتكم