العذراء والصعيدي الثاني عشر


عصام من غيم ووجهه احمر من الڠضب ورفع صوته عليها وهو ېصرخ
إنتي السبب في كل ده... عايزه تخلي اهلي يبعدوا عني. عايزه تدمري اسم العيله جسما بالله ما انا سايبك و
لكن قبل أن يقترب أكثر كان جارح أسرع منه ولم يمهله لحظة حتى رفع يده ولكمه بقوة جعلته يتراجع للخلف وهو يهدر پغضب
أوعي تتجرأ وتعلي صوتك جدام مرتي.. لما تتكلم معاها تتكلن وانت بتبص في الارض وبصوت واكي يا والله هجتلك
انهي جارح كلماته وفي تلك اللحظة لم تستطع الجدة تحمل المزيد و جسدها ارتجف فجأة ووقع جسدها على الأرض وسط ذهول الجميع
وفي المستشفى ليلا جلس جارح على المقعد أمام غرفة الجدة هو يحدق في الأرض بشرود بينما الحزن يغمر ملامحه لم يشعر باقتراب غيم إلا عندما لمست يده برفق وهمست بخجل
أنا مش عارفة أجولك إي بس شكرا.. إنت الوحيد ال وجفت جمبي وصدجتني
رفع جارحرأسه لينظر إليها... كانت عيناها تمتلئان بالامتنان والدفء فابتسم لها ابتسامة خفيفة وهو يردد بهدوء
من انهارده محدش يجدر يظلمك وعمري ما هسمح لدا يوحصل تاني... انا ال اسف يا غيم.. اسف علي كل حاجه حوصلت مني سامحيني بالله عليكي
نظرت غيم اليه بدموع ثم ترددت للحظة و تشجعت وهمست بصوت مرتعش
جارح أناانا بحبك.... بحبك بس مكنتش عايزة أعترف
نظر إليها جارح بدهشة للحظة ثم ابتسم بحرارة وسحبها إلى حضنه برفق وهمس في أذنها
وأنا كمان ومش هسيبك أبدا.. طول العمر.. انا بحبك جوي والله العظيم
أغلقت غيم عينيها للحظة وشعرت لأول مرة بالأمان بين يديه لكنه قبل أن يكمل كلماته.. قطعت رجاء المشهد بصوت صارم
مبسوطة بال حوصل شايفة نفسك كسبتي اكده بعد ما فرقتس العياه وډمرتي حياتنا كلها
ابتعدت غيم عن جارح والتفتت إلى عمته بنظرة قوية لم تكن الفتاة الضعيفة التي تقبل الإهانة بعد الآن فرددت بثقة
أنا مش هسيب حقي تاني ومش هسمح لأي حد يظلمني أو حتى يكلمني بطريجة تقلل مني تاني.. من انهارده كلكم لازم تحترموني
نظر إليها جارح بفخر ووضع يده على كتفها مؤكدا 
وأنا معاكي في أي حاجة ومحدش هيجدر يلمسك طول ما أنا موجود
ابتسمت غيم ونظرت الي العمه مردده بضيق
انا هروح بكرع الصبح بالفيديو للبوليس وهجولهم كل خاجه علشان الكل يتحاسب علي ال عملهزمش هسكت تاني لحد
نظرت رجاء اليها پصدمه واردفت
وانت يا جارح هتسيبها تعمل اكده... هتسيبها تدمر اسم العيله.. انت عارف العيله دي جدك وابوك الله يرحمهم تعبوا ازاي علشانها.. بجا مرتك هتكون اهم من عيلتك
نظر جارح الي عمته بضيق واردف پحده
انا موافج علي اي حاجه غيم عايزاها... انا بختار غيم مش عيلتي
اڼصدم الجميع من رد فعل جارح و في الصباح كانت غيم جالسة في المقعد الخلفي للعربية متوجهة إلى قسم الشرطة وقلبها يضرب پعنف في صدرها... فهي لم تكن مرتاحة ولكنها كانت مصممة على تقديم البلاغ وفي الطريق فجأة ظهرت سيارات حوالها محاصرة سيارتها من جميع الاتجاهات وانقضوا عليها بسرعة فحاولت غيم الهروب ولكنها كانت محاصرة بالكامل وبعد فترة قصيرة وجدت نفسها في مكان مظلم وموحش ف تجمدت عيناها عندما رأت عصام واقفا أمامها.. لم تستطيع كبح ڠضبها فصړخت في وجهه
أنت مش هتسكت غير لما اجتلك يا احبسك بس جسما بالله ل هخليك تدفع الثمن غالي جوي
ضحك عصام بسخرية ونظر إليها نظرة ازدراء
ال عندك اعمليه هحبسيني أنت مش قدي ولا قد عيلتي يا غيم انتي عايشه في وهم كبير جوي
نظرت غيم اليه پغضب وهتفت
جارح مش هيسيبك.. هيجتلك و
ولكن قبل ان تكمل أن ترد سمعت صوتا مألوفا يقطع الصمت مرددا
اسم عيلتي أقوى من أي حاجة وانتي مش أغلى من عيلتي
شعرت غيم بالصدمه وعيناها اتسعت في ذهول عندما ظهرت ملامح جارح أمامها وهو يمشي نحوها ببطء حتي صوب سلاحھ نحوها وقال بصوت حازم
عيله الاسيوطي اهم من اي حد حتي انتي
توقعاتكم ورايكم وهل فعلا جارح هيغدر ب غيم علشان خاطر عيلته ولا اي ال هيحصل