بقلم كيان كاتبه روايه امتلكني كبير الصعيد كامله


سمع صوت رحيم علي الباب
طاب بخ بخ انا جيت
يحيي حماتك بتحبك يسطا تعالي 
رحيم بصى لشهد اللي ماسكه في ضهر پخوف منهم 
رحيم بصلها وهمس
مټخافيش
شهد هزت راسها پخوف وخبت نفسها فيه اكتر 
فيروز بهدوء تعالي يا حبيبتي بصي عاملين بسبوسه هتعجبك 
فيروز سحبت شهد من ورا ضهر رحيم وشهد كانت بتبص لرحيم بمعني اروح رحيم هز راسه علشان متخفيش 
فيروز حضرت طبق لرحيم وشهد 
شويه من الضحك ودخل فاطمه
ايه هو انا مش تبعكم 
فيروز بضيق لا يا حبيبتي نقدر.. تحبي احطلك زفت قصدي طبق
فاطمة بقرف لا شكرا ما بحبهاش 
فيروز قعت جنب دياب وهو حاطط ايده علي وسطها وشدها ليه 
دياب تسلم ايدك علي السبوسه 
فيروز ابتسمتله 
حازم كان ساند علي السرير ومغمض عنيه حس بحد بينط جنبه فتح عنيه وكانت خديجه 
خديجه بمرح الحلو زعلان ليه
حازم لا مش زعلان 
خديجه لا زعلان ونص
حازم ابتسم طاب صلحيني يلا 
خديجه البت فيروز عامله صنيه بسبوسه والعيال هاجمين علياه تحت
حازم قام وهو بيلبس التيشرت بسرعه
ولاد الكلب هيخلصو عليها 
حازم نزل وخديجه ضحكت عليه ونزلت وراه 
حازم دخل المطبخ يا ولاد الكلب دا انا لو جيبكم من الشارع مش هتاكلو بسبوسه من غيري 
دياب ضحك وقام من علي الكرسي لابوه اتفضل يا حج دقيقه ويكون عندك احلي طبق بسبوسه انت وست الكل
فيروز هقوم احض... 
دياب لا خليكي هعمل انا 
خديجه عيونها دمعت لما شافت عيالها ملمومين حوليها كدا ربنا يباركلي فيكم
يونس قام وهو بيحط ايده علي كتفها
طاب ليه الدموع يا ست الكل 
خديجه دي دموع الفرحه بولادي الرجاله 
حازم هما لو رجاله ياكلوها من غير ابوهم 
دياب ضحك وتكلم وهو بعيد عنهم شويه
غلطه ومش هتكرر يا باشا 
دياب حط الطبق قدام ابوه وامه وباس ايده 
ربنا يخليك لينا ياحج 
حازم ابتسم علي ولاده بفرحه 
علي الباب كان واقف زين وحاطط ايده علي رقبته بحرج ومريم معاه 
زين قرب من حازم متزعلش مني 
حازم عدل وشه الناحيه التانيه 
زين اعتبرني دياب ولا يونس وغلط
دياب خلاص يا حج قلبك كبير سامحه 
حازم اتنهد خلاص مسامح
زين حضنه بفرحه ربنا يخليك لينا
حازم خليك فاهم يا زين عمري ماختار حاجه تأذيكم 
زين بص لشهد اللي مستخبيه في رحيم اوي 
زين هي دي 
رحيم بص لشهد وهمس سلمي علي بابا 
شهد هزت راسها واستخبت اكتر فيه
زين ابتسم سيبها بكره تتعود علينا 
يحيي بص لزينب اللي قاعده جنبه
بنوتي قومي هاتي لابوكي وامك طبق 
زينب قامت وزين ابتسم علي جوز بنته انه بيعلمها تحترم اهله 
مريم وزين جابو كراسي وقعدو معاهم وشويه ونزل سليم وبيلا والمطبخ اتملا 
حازم ياااااه عارفين يا ولاد القعده دي ناقصه مين 
ليليان 
الكل بص علي الباب وكانت ليليان وابراهيم دياب قرب فيروز منه بضيق من وجود ابراهيم 
ليليان جريت علي ابوها وحضنته
حبيبي يا بابا وحشتني
حازم باس راسه وانتي اكتر يا قلب ابوكي 
ابراهيم قرب وباس ايده 
اخبارك ايه يا حازم بيه 
حازم الحمدلله بخير يا ابني
ابراهيم انا قلت بدل ما احنا قاعدين لوحدينا نيجي نغلس عليكم شويه
خديجه يا حبيبي براحتك تنور في اي وقت..
الكل طلع في الجنينه برا وتجموع 
وضحك وهزار 
حازم كان بيبصلهم بفرحه ولمتهم حوليه كانت بنسبه ليا بدنيا بس مكملتش بسبب دياب
ﮂياب قاعد وكان ملاحظ نظرات ابراهيم 
دياب قام پغضب ووو.....
دياب قام وهو ماسك ايد فيروز
بعد اذنكم يا جماعه
حازم رايح فين لسه السهره في اولها والكل متجمع
دياب معلش يابوي تعبان شويه
دياب اخد فيروز وطلع 
فيروز بعد م دخلت الاوضه 
فيروز بشك طلعتنا علشان جوز ليليان صح
دياب سكت ومش راضي يرد
فيروز دياب انا ولله ما في دماغي غيرك وحتى هو مكانش بيرفع نظره من الارض ولا يقدر يبصلي
دياب اتنهد عارف
فيروز امال ايه
دياب حط ايده علي بطنها وهو بيحور بعيد عن الموضوع وضاري غيرته الي زي الڼار جوه
محتاجين نعبي علشان شكلي بقي وحش قدام الحج
فيروز بخجل ساڤل اقسم بالله 
دياب بخبث هو انتي شفتي حاجه.... دياب شالها ووو.....
....................................
فاطمه دخلت الاوضه وهي بتقلع الحجاب بضيق والعبايه اللي كانت لابسها بصت علي التليفون لقيته بيرن نفخت بضيق لما شافت اسم يوسف 
فاطمه بضيق نعم
يوسف ردي عدل بروح امك 
فاطمه اتنهدت معاك
يوسف افتحي الكاميرا 
فاطمه بهدوء لا خلينا صوت احسن
يوسف افتحي يا فاطمه متجننيش 
فاطمه فتحت بضيق 
كان يوسف ساند راسه علي دراعه علي المكتب والتليفون قدامه 
يوسف مالك
فاطمه مفيش
يوسف مين مزعلك
فاطمه اتنهدت هو اناوحشه يا يوسف
يوسف لا 
فاطمه بدموع امال ليه مفيش حد بيحبني ماما بتحب رويدا اكتر مني والنهارده كلهم متجمعين في المطبخ ومحدش فكر يقولي... كملت بشهقات... انا وحشه اوي
يوسف عدل من قعدته هاجي بكرا او بعده ونتكلم في الموضوع دا.. المهم ارفعي الكاميرا 
فاطمه بستغراب ليه
يوسف ارفعي بس 
فاطمه رفعت التليفون باستغراب 
يوسف بخبث يادين امي اللون الاحمر هياخدك منك حته 
فاطمه بصدممه انت ساڤل وقليل الادب
يوسف ضحك خلاص خلاص متزعليش 
فاطمه بتعمل ايه 
يوسف متنيل قاعد اهو مستني اي اخبار عن القضيه اللي شغال عليها
فاطمه قضيه ايه 
يوسف قتل يا ستي 
فاطمه يوسف فضلو يتكلمو....
تحت كانت تقريبا السهره خلصت ابراهيم وليليان مشيو
زينب في حضڼ يحيي وهو بتكلم مع ابوه وعمامه
زينب بصوت هامس
يحيي
يحيي بصلها
زينب عايزه انام 
يحيي ابتسم علي طفولتها واخدها وطلع 
ورويد اللي نامت وهي جنب يونس وشالها وطلع والباقي طلعو علي اوضهم
رحيم الي اخد شهد من بدري ونيمهم لانه كانت خاېفه منهم 
... عند حازم
حازم حاضن خديجه 
حازم يااااه تفتكري ان خلاص هعيش مبسوط وان كل مشاكلي خلصت 
خديجه مفضلش غير فاطمه بس ربنا يهديها وحاسه ان علاقة ليليان وابراهيم فيها شويه مشاكل بس انا قولتله علي كام نصيحه كدا
حازم ضحك فاطمه يوسف هيعرف يلمها وليليان انا عارف مجوزها مين كويس
خديجه يبقى هتعيش مرتاح يا سيدي اهو كله تمام والعيال وفرحت بيهم
حازم خاېف يا خديجه خاېف اوي حاسس ان في حاجه من الماضي مخلصتش 
خديجه قلبها اتقبض بس حبت تهون عليه طب ماتيجي انسيك الخۏف دا 
حازم ضحك بصوته الرجولي وماله اجي
.............................................. 
تاني يوم فيروز بتتحرك في الفرشه بتعب فتحت عنيها لقيت دياب ساند علي الوساده وبيبص ليها
فيروز بتعب صباح الخير.
دياب ميل باسها صباح النور....... كل دا نوم
فيروز حاسه اني تعبانه شويه مش اكتر
دياب مالك تحبي نروح عند دكتوره 
فيروز لا انا هقوم اخد دش دلوقتي وهبقا كويسه 
دياب باسها وقام من علي السرير 
ماشي قومي خد دش وانا هنزل اشوف ابوي 
فيروز واقفه في المطبخ ومعاها خديجه فجاء حست بدوخه وحطت ايده علي بطنها وحست انها عايزه تستفرغ جريت علي الحوض 
خديجه مالك يا حبيبتي انتي كويسه
فيروز بعد ما غسلت وشها وسانده علي الحوض
مش عارفه يا مرات عمي حاسه نفسي تعبانه ودايخه اوي
خديجه ابتسمت وحاسه نفسك غامه عليكي 
فيروز ايوه
خديجه اممم طب اخر مره البيريود كانت امتي 
فيروز باحراج من شهر ونص تقريبا 
خديجه يبقي اللي بفكر فيه صح دقيقه هطلع اشوف اي حد رايح مشوار يجبلك اختبار
فيروز بصتلها بستغراب وخديجه طلعت لقيت دياب 
خديجه دياب خارج
دياب ايوه يا ست الكل عايزه حاجه 
خديجه ايوه هاتي اختبار حمل معاك
دياب باستغراب هو الحج عملها ولا ايه
حازم قاعد علي الكنبه قدام التلفزيون متابع 
بصله بطرف عينه وليه متعملهاش انت يروح امك ولا مش راجل 
خديجه لا يا حبيبي لمراتك
دياب بصدممه فيروز
خديجه ايوه متنحنلناش كدا واتفضل روح شغلك ولما تيجي هنعرف 
.............
فتحيهبس دي يا يا هانم هي فلوس قليله علي المعلومات الي جبتهالك
هديكي كل اللي انتي عايزاه بس تعملي اللي بقولك عليه 
محمد عنينا ليكي يا هانم بس نشوف الفلوس في الاول 
طلعت كميه فلوس كتيره 
محمد بطمع لما شاف الفلوس اأمري يا هانم اأمري حازم سليمان الهواري 
فتحيه بتعد الفلوس من عنينا.. بس هو صحيح اسمك اي يا مدام
جيجي.. اسمي جيجي....
فاطمه نازله علي السلم لابسه هدومها وشنطه في ايديها
مريم راحه فين يا حبيبتي 
فاطمه بحزن راجعه بيتي يما 
مريم ليه هو يوسف رجع.. مجاش ياخدك ليه
فاطمه لا يا يما مجاش بس كدا قاعده وكدا قاعده يبقا اقعد في بيتي احسن 
مريم ابتسمت فاطمه حبيبتي انا عارفه ان انتي اكتر واحده تعبت بسبب خلافاتي انا وابوكي بس دا ڠصب عننا 
فاطمه خلاص يما حصل اللي حصل
مريم روحي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك ومن جوزك 
فاطمه ابتسمتلها ولسه هتمشي 
دياب تحبي اوصلك انا كدا كدا خارج
فاطمه ابتسمت متتعبش نفسك 
دياب لا ولا تعب ولا حاجه تعالي هوصلك
فاطمه راحت معاه هو وصلها
لسه هتفتح باب العربيه وتنزل 
دياب فاطمه 
فاطمه لفت وشها ليه 
انا عارف ان مشاكل عمي ومراته كانت مأثره عليكي وان مكانش في حد بيهتم بيكي غيري اتعلقتي بيا وانا مقدر دا ويوسف بيحبك والله 
فاطمه بسخريه بيحبني 
دياب اتنهد هو كان عايز يعلمك الادب بس ممكن تكون الطريقه غلط بس انتي يا فاطمه عنيده قوي ومكنش هينفع معاكي الهدوء 
فاطمه خلاص يا دياب محصلش حاجه 
دياب فاطمه انتي عندي هتفضلي زي زينب ورويدا وليليان اختي 
فاطمه وليه مكنتش بتعملني زيهم
دياب كنت خاېف تتعلقي بيا اكتر 
فاطمه هزت راسه ولسه هتنزل 
دياب لو ابن الكلب يوسف مد ايده عليكي تاني قوليلي 
فاطمه ضحت بخفه ماشي 
............
رحيم نايم علي بطنه ولابس البنطلون بس
رحيم بضيق يووووه عايزه اي يا شهد
شهد يلا قوم اعملي شعري 
رحيم قام بضيق وهو بيمسح علي وشه
عايزه اعملك اي يا شهد
شهد قعدت قدامه علي الارض وهو علي السرير 
اعملي شعري ضفيره 
رحيم طب وانا معرفش يا شهد
شهد بزعل مليش صالح 
رحيم اتنهد بضيق وبدأ يسرحلها 
رحيم بضيق مش عارف والله... طب اندهلك امي تعملهالك 
شهد لا انا بخاف منهم اعملي انت 
رحيم نفخ بضيق ورجع يعملها في شعرها... بعد شويه رحيم رما المشط بضيق وشال شهد رماها علي السرير 
ضفيره طب تعالي 
رحيم اعتلاها وبدا يزغزغها
شهد بضحك رحيم... رحيم مش قادره.. كفايه 
رحيم وقف وبصلها
شهد مش هتسيبني تاني 
رحيم هز راسه بنفي وهو مركز مع ملامحها
رحيم ميل بهدوء وباسها
شهد بتحاول تبعد عنه بدموع 
رحيم بعد بضيق
شهد بدموع پخوف انت هتعمل زي الدور
اللي فات
رحيم قومي البسي علشان ننزل نتغدا معاهم 
........
ابراهيم فتح عينيه علي ليليان اللي قاعده جنبه علي السرير بتبصله بهدوء 
ابراهيم نعاس صباح الخير 
ليليان صباح النور.... كل دا نوم
ابراهيم الساعه كام
ليليان 12الضهر
ابراهيم ياااااه نمت كل دا.....
ابراهيم رجع بص ل ليليان اللي كانت سانده ايديها جنبيها وهو في النص وليليان في عالم تاني ومش مركزه غير في ملامحه
ابراهيم ليليان عايز اقوم
ليليان ابتسمت بمرح لا انت هتتحبس اليوم كله
فاجأة ابراهيم شدها بقيت هي تحتيه وهو فوقيها 
دلوقتي مين اللي محپوس 
ليليان بهيام مستعده اتحبس كدا اليوم كله 
ابراهيم ركز في ملامحها وليليان كانت مركزه معاه بكل عشق 
ابراهيم ميل بهدوء وباسها وليليان كانت مستجيبه معاه ولفت ايديها علي رقبته 
ليليان بتوهان ابراهيم ابراهيم... مش دلوقتي لما تفطر 
هنا ابراهيم زي ميكون فاق لنفسه من الغيبوبه اللي فيها وبعد 
ابراهيم بضيق متكرريش حركتك دي تاني 
ليليان بحزن اسفه انا كنت بهزر معاك بس... 
ونزلت علي تحت 
............
خديجه قاعده في حضڼ حازم في الحوش وهو ماسك ايديها وبيسبح عليهم ومغمض عينيه
خديجه رفعت وشها تتامل حازم بحب
خديجه حازم
حازم