قاصره في قلب اربعيني البارت السابع


لازم تقربي منها علشان تحبك وتتعود عليكي 
زينه پحده ميين ال خطڤ بنتي يا امجد 
امجد بضيق احنا لسه منعرفش اي ال حوصل خليني اعرف الاول 
زينه پحده انا عارفه انك هتحافظ علي بنتي هلي بالك هي امانه انت فاهمني كويس 
امجد فاهمك يا زوزا واسف اني خبيت عنك كل الفتره دي بس انا كنت مستني الوجت المناسب
عند فداء نزلت الي الاسفل وبيديها ابنها وذهب طاهر ليضع الحقائب في السياره فأنتبه امجد اليها وتحدث مردفا رايحه فين اكده يا فداء 
فداء پحده همشي من هنا دا مش بيتي وهاخد بنتي معايا وتبقي معايا شويه ومعاك شويه زي ما اتفقنا 
امجد بعصبيه بس انا مش موافج وانتي مش هتمشي من اهنيه 
فداء بصړاخ لا همشي انا مش هقعد هنا كفايه ال حصلي بسببك وبسبب العيله ال انت متحوزها ال راحت فضحتني في المدرسه ومبقيتش عارفه ابص في وش حد بسبب عيله تافهه لسه صغيره متعرفش حاجه في الدنيا واتعودت غلي الانانيه والدلع و
لم تكمل فداء كلماتها وفجأه صفعها امجد علي وجهها بقوه فأنصدم الجميع وتحدث پغضب مردفا اخرررسي
نظرت فداء اليه پصدمه فهذه المره الاولي الذي يرفع يديه عليها فأقترب طاهر پغضب ولكن فجأه وقفت فداء امامه وتحدثت مردفه خلاص يا طاهر 
طاهر پغضب خلااااص اي دا ضړبك... انت فاكر نفسك اي علشان تمد ايدك عليها 
امجد پغضب ملكش صااالح بينا فاهم 
طاهر بعصبيه لا ليا متنساش انها خطيبتي وخلاص مبقيتش مراتك انت طلقتها من زمان 
روح پحده ولما هي مبجيتش مرته اي ال جايبه اهنيه ال اعرفه انها دلوجتي المفروض تبجي في بيتها مش بيت طليجها ال هو بجا بيتي 
فداء بدموع معاكي حق انتي صح يلا يا طاهر
مسك طاهر يديها وجاءوا ليذهبوا ولكن قبل ان يخرجوا من البيت قاطعهم صوت امجد الحاد وهو يتحدث مردفا لو طلعتي من اهنيه دلوجتي اعرفي انك مش هتشوفي بنتك تاني طول عمرك
التفتت فداء پصدمه ثم تحدث طاهر پغضب مردفا ابقي روح ارفه قضيه وخدها من المحكمه بقا 
امجد ببرود ومين جال اني محتاج محكمه فداء عارفه زين اني اجدر امنعها تشوف بنتي تاني طول عمرها 
مكه بدموع بابا انا عايزه اقعد مع ماما ومعاك انت مش هتخليني اشوفها ليه
اشار امجد للخدم ان يأخذوا مكه الي الاعلي فأخذوها وسط بكاءها وتحدث امجد مردفا ها جولي قرارك هتمشي ولا هتجعدي 
زينه بضيق امجد بلاش تعمل كده 
امجد پحده لو سمحتي يا عمتي بلاش حد يدخل بينا
نظرت فداء الي طاهر بدموع ثم تحدثت مردفه معرفش اعيش من غير بنتي يا طاهر
ترك طاهر يديها ثم تحدث بحزن مردفا روحي بس انا هرجعك انتي وبنتك وعد
نظر طاهر الي امجد پغضب شديد ثم ذهب فتحدثت فداء بدموع وحده مردفه انا هقعد في الاوضه ال في الحديقه ال بره مش هقعد معاك في مكان واحد علشان انت مبقيتش امجد ال اعرفه انت واحد تاني انا بكرهه
نظر امجد اليها بحزن ولكن لم يظهر ذالك فذهبت فداء الي الغرفه التي تحدثت عنها وصعد
كلا منهم الي غرفته عادا زينه التي تحدثت پغضب مردفه لما انت بتحبها طلقتها لييييه من الاول 
امجد بضيق علشان كدبت عليا 
زينه بصړاخ هو الجواز كده انت فاكره لعبه بيحصل مشاكل كتير ولازم نعدي مينفعش نوقف علي الحركه 
امجد بعصبيه مجدرش اشوف