إبن الخادمة وسلية العائلة فاطمة حمدي


جوا دلوقتي يا ساره وعيب يا بنت تتكلمي كده 
خرجت وهي تجري وتبكي رأتها سهام فنادتها وسألتها بحنان عن سبب بكاؤها 
ساره وهي ترتجف من الڠضب سمعت بابا بيقول لسالم إنه هيجوزني له وهيعمل الخطوبه في الاجازه 
سهام بإبتسامه 
ودي حاجة تزعل يا سيرو 
ساره پغضب طبعا لأني مش هتجوز حتت العيل ده وأنا هروح الجامعه وهو يا دوب دبلوم 
وبعدين سالم قليل مع إخواته وأنا مبحبوش 
لم تنتبه لسعيد الذي دخل للتو بعد إنصراف سالم وصاح 
حب إيه يا مفعوصه عاوزه تقلدي بنت عمك وتتجوزي واحد كحيتي 
ساره بتهكم مستر عاصم برقبة سالم 
سعيد بمراوغه يا غبيه سالم ورث كل أملاك أبوه وهتعيشي في نعيم 
ساره پغضب سالم ده عيل أهبل وأنا مش هتجوزه لو حتي قتلتني 
صفعه من يد أبيها الكبيره أخرستها 
وصاحت سهام ليه كده يا سعيد 
سعيد بغيظ أقسم بالله لو إتكلمت كده تاني لأكون مقعدها في البيت ولا مدرسه ولا جامعه علشان تتعلم الأدب 
إمشي إدخلي أوضتك يلا مش عاوز أشوف وشك 
بعد أن فرت ساره من أمامه بسرعه عاتبته زوجته وحاولت تهدئته 
في اليوم التالي ذهبت كلا من أمل وأميره إلي الجامعه وعزمت أميره علي الإتصال بعاصم لينتظرها عقب إنهاء محاضراتها فهي تريد التحدث إليه كما نصحتها أمل
في كلية الهندسة 
جلست أمل بإنتظار محاضرة عمر الذي دخل غير مبتهج علي غير عادته 
أنهي المحاضره علي عجل 
وأخبر طلابه أنه سيتغيب لمدة شهر كامل وسيحل محله أثناء سفره زميل له وقبل إنصرافه نظر إلي حيث تجلس أمل نظره ذات معني وإنصرف 
نهضت أمل وقالت لوفاء انا همشي يا وفاء
وفاء بتساؤل مش هتكملي المحاضرات 
أمل وهي تتجه للخارج لأ مش قادره استني هروح لعمر
سارت إلي مكتبه وطرقت الباب لتدخل 
كان يجمع بعض الأوراق في حقيبته وظل يفعل متجاهلا دخولها 
أمل السلام عليكم 
عمر دون أن ينظر إليها وعليكم السلام
جلست صامته لدقيقه ثم قالت إحم نحن هنا 
عمر وهو ينهض حاملا حقيبته انا ماشي يا أمل عاوزه حاجه 
نظرت إليه بإستياء وقالت غاضبه لأ سلامتك هعوز إيه يعني أنا غلطانه إني سبت محاضراتي وجيت وراك همت بالخروج
لتنظر إليه لبرهه وهي عابسه بتعبيرات
طفوليه 
همس يعني زعلانه طب ليه لما كلمتك رديتي ببرود 
أمل يعني أعمل إيه في التليفون 
عمر معاكي حق وقال إعملي دلوقتي 
أمل ببلاهه أعمل إيه 
عمر ودعيني 
أمل مع السلامه 
عمر وتهمس مع السلامة يا حبيبي 
رفع لينظر إليها بشوق 
وقال انا بحبك يا أمل حبيتك من أول مره شفتك فيها في الأسانسير
ضحكت أمل وقالت يوم ما قلت لك إنك على راسك ريشه 
رن هاتفه وكانت أمه تحثه علي العوده مبكرا فسوف تشتاق له لمدة شهر وطلبت منه إحضار أمل معه لتناول الغداء 
عمر هيه هتيجي معايا 
أمل مبتسمه طيب هتصل أستأذن ماما 
عمر طب هطلع أستناكي في العربيه
وخرج مسرعا 
عند بوابة كلية الأداب وقف عاصم بإنتظار أميره
التي خرجت مع نجمه وعندما رأته تركتها وسارت بإتجاهه 
عاصم بإهتمام خير يا أميره سالم زعلك بعد ما مشيت 
أمير ه وهي تهز رأسها لأ 
عاصم بإهتمام طيب تعالي نقعد
في مكان نتكلم 
أميره وهي تشير للسياره عم إدريس مستنيني أهو علشان أمل هتتغدي مع عمر 
وهتيجي متأخر 
تحب نتمشي ولا نركب العربيه ونتكلم فيها 
عاصم بهدوء لأ هنتمشي 
أميره طيب لحظه واحده أقول لعم إدريس يستنانا 
ذهبا إلي حديقه عامه وجلسا علي
إحدي الأرائك 
وقال متسائلا خير 
أميره بهدوء انا مش عاوزه نتجوز الخميس الجاي يا عاصم عاوزه أكمل السنه دي 
عاصم بڠصب هو دا ال جايباني علشانه 
أميره ببراءه أيوه يا عاصم خلينا نستمتع بخطوبتنا شويه 
عاصم بجديه لأ بقي كده إنتي بتدلعي أنا كنت فاكرك هتفرحي 
أميره بحزن إنت بتكلمني كده ليه يا عاصم 
عاصم يحاول السيطره علي إنفعالاته الجديه كده هقول عليكي مش بتحبيني صمتت 
فأضاف مش بتردي ليه 
أميره بهدوء إنت عارف إني حبيتك وتحديت عيلتي علشانك 
عاصم يبقي توافقي علي الميعاد ال أنا حددته إنتي مش عاوزه تبقي معايا علي طول 
أميره والجامعه يا عاصم أنا عاوزه أكمل تعليمي 
عاصم ممازحآ يعني دلوقتي مافيش شغل ولا تعيين هتستفيدي إيه
أميره پغضب طفولي لأ أنا مش هوافق غير لو وعدتني أكمل دراستي 
عاصم بإبتسامه جذابه خلاص يا أمورتي هتكملي دراستك 
وأنا موافقه نتجوز قالتها أميره بمرح
في منزل عمر 
فاطمه بحنان عجبكم الأكل يا ولاد 
أمل بمحبه تسلم إيديكي يا طنط حضرتك لازم تعلميني الأصناف الحلوه ال بتعمليها ورق العنب رائع والبوفتيك كمان 
فاطمه والحمام والفريك معجبوكيش 
أمل بالعكس دول في منتهي الجمال 
فاطمه خلاص في الشهر ال عمر مسافر فيه تيجي تزوريني يا أمل وأعلمك
وبلاش طنط دي يا
حبيبتي إنت المره ال فاتت قلتي يا ماما 
أمل بحنان حاضر يا ماما 
عمر يلا يا أمل تعالي ساعديني في تحضير شنطتي وإنت يا بطه إعملي الشاي يا حبيبتي وبتهيألي سامع بابا بيناديكي 
فاطمه بس يا مكار 
إصطحب أمل لحجرته وأخذت تعد معه حقيبته 
وقالت بتأثر أهو أنا زعلت اهو عجبك كده 
عمر زعلتي قد إيه 
أمل كتير 
بصي كويس الشهر ده يعدي ووراه الدراسه تخلص وفورا نكون عاملين الفرح 
إبتسمت أمل وقالت إن شاء الله 
تفاجئ عندما وتقول هتوحشني يا عموره 
تحمل الكثير من إشتياقه لها 
ويتركها ليتنفس وقد تلون وجهها بحمرة الخجل 
في الملاهي ضحكت إيمان مع إبنتها كثيرا و لعبت معها سباق سيارات 
وبعد ذلك إصطحبتها لتناول الغداء وأحضرت لها البيتزا التي تعشقها 
وبعض الحلوي 
وقبل عودتهم للمنزل إشترت لهم ألعاب جديده سياره ودب كبير وقطار يصدر اصواتا كالقطار الحقيقي 
نظرت إيمان لإبنتها السعيده ببهجه فقد بدأت أولي خطواتها لإحتوائها كليآ والعيش بدون مصطفي 
في العياده 
أفاق مصطفي من شروده حينماسمع خطوات تقترب رفع رأسه ليجد علا أمامه فصاح غاصبآ 
أنت إيه ال جابك هنا أنا مش طلقتك و طردتك إنت معندكيش ډم 
صړخت لأ أنا سبتك تهدي شويه بس دخول الحما م مش زي خروجه يا قلبي 
لو عاوز تطلقني تديلي حقوقي وحقوق ال ف بطني 
نهض مصطفي من مكتبه وصاح
إنتي ډخلتي هنا إزاي أناقافل الباب 
علا ببرود معايا نسخه من المفتاح 
مصطفي للخارج پعنف وهو يصيح 
لو شفتك هنا تاني هموتك يا علا 
عند باب العياده الخارجي صاحت 
كل ده علشان إيمان يا شرابة خرح يا جوز الست 
إخرسي قالها وهو دون أن يقصد ذلك من أعلي السلم 
ليراها تصرخ وهي تتدحرج علي درجاته 
فېصرخ علا علا انا آسف 
فيصيح حصلك إيه 
ويحملها إلي عيادةزميله طبيب النساء والتوليد بالطابق الأرضي 
ويدخل صارخا للممرضه وسعي من طريقي فين الدكتور كامل 
صړخت الممرضه علا جرالها إيه يا دكتر 
مصطفي بړعب وقعت من علي السلم 
دخل بها للطبيب وتركها لينتظره بالخارج 
وبعد قليل يخرج الطبيب ليقول 
للأسف المساعده بتاعتك عندها چروح شديده وهنعملها إشاعات 
ممصطفي والدم أقصد الڼزيف اقصد الجنين 
الدكتور كامل لأ مفيش حمل ولا جنين الدكتوره غاده عملت لها سونار وملاحظتش وجود حمل ابدا
مصطفي متاكد اقصد ممكن تتاكد تاني
خرجت الدكتوره غاده اخصائية النسا والتوليد وزوجة الدكتور كامل بعد أن فحصت علا مره اخري وقالت 
علا مش حامل ابدا ولو عاوز تتأكد إتفضل يا دكتور مصطفى شوف السونار 
وبعدين علا مش متجوزه 
مصطفي بإرتباك لأ مش عارف أصلي شفت ډم 
غاده آه علشان كده لأ دا چرح في رجلها والحمد لله نظفته وبقي تمام 
مصطفي بتردد أصلي شفتها بتقع من علي السلم وبتتدحرج 
صرخه من داخل الغرفه أطلقتها علا وهي تصيح هو ال زقني الدكتور مصطفى ال عمل كده عاوز يسقطني 
مصطفي وهو