الفصل الاول بقلم يارا رشدي قصه جديده


عارف ريم كويس مش هتفتح خلاص
_ انا مش همشي من هنا بسهوله 
_ وهما مش هيفتحوا خلاص هي قالت الي عندها وقفلت الباب في وشك 
ضړبت الباب بقدميها بقوه ليقول حسام 
تعالي اوصلك لعمك الله يسامحك بقالي سنين بعيد عن العيله والقصر ده وبحاول اتعافي منهم جيتي انتي وفي ثانيه رجعتيني لصفر تاني 
قال جملته الاخيره بضيق تسائلت نيره باستغراب 
هما عملولك ايه 
_ تعالي طيب نمشي من هنا الاول 
نظرت الي ذلك القصر طويلا ثم تنهدت بقوه وتحركت مع حسام ..
_________________
تجلس في السياره وتنناول الوجبه الخفيفه التي احضرها لها حسام وهي عباره عن سندوتشات وبحانبها بعض المخلل ومشروب غازي ويحكي لها قصته مع تلك العائله وتحديدآ ريم 
هتفت بحماس وهي ترتشف المشروب 
من غير ما تكمل انا اقولك بعد قصه حب الطفوله الفظيعه الي كانت بينكم دي بعد ما كبرت ودخلت الجامعه راحت خازوقتك وقالتلك معلش انا بحب واحد تاني وانت بنسبالي زي اخويا 
_ برافو عليكي عرفتي ازاي !
قالها حسام باستغراب لتقول هي 
يعني هي هتجيبه من براه ابن عمها مين 
_ مش فاهم قصدك ايه !
تناولت قطعه من الطعام وهي تقول 
مش لازم كل حاجه تفهمها 
_ لما انتي مېته من الجوع كده مكنتيش عايزه تاكلي ليه في الاول !
لتجيبه هي 
بصراحه كنت خاېفه تكون حاططلي منوم في الاكل ولا حاجه 
_ وانا هنومك اهبب بيكي ايه !
مدت ذراعيها ورتبت علي كتفيه وهي تقول برسميه مزيفه 
انت شكلك محترم اوي يا استاذ حسام انا دلوقتي عرفتك هي ريم خازوقتك ليه 
انهت جملتها تلك وابعدت يديها ليقول حسام 
ليه يا اختي 
لتقول هي 
مش مهم بقي اهي خزوقتك وخلاص ممكن تتحرك بالعربيه وتوصلني بيت عمي 
توقفت السياره امام منزل شريف الذي وصفته له نيره لتقول هي بابتسامه 
ميرسي خالص علي الاكل والرغي الكتيير ده انا بقالي اربع سنين متكلمتش كده
_ واشمعني اربع سنين
_ لا ده احنا كده مش هنخلص في الكلام يلا سلام وفرصه سعيده اني اتعرفت عليك
قالتها وهبطت من السياره وحسام يتابعها بعينيه ..
الي ان قام شخص ما بفتح الباب لها ودلفت هي الي الداخل ..
وعندما اختفت هي من امامه تحرك هو يسيارته ...
وفي الداخل ..
هتفت ناديه 
قولتلك مش هترتاحي هناك مسمعتيش الكلام 
جلست نيره علي الاريكه وقالت بحسره 
علي اقل عرفت قيمتي عند بابا 
_ هو قالك حاجه !
قالها شريف لتقول نيره 
كتيير يا عمو قال كتير وكله كلام يدبح ده لو جوز ام مكنش هيقولي كده 
منذ ان عاد الي المنزل وهو يبحث عنها علي شبكه التواصل الاجتماعي الفيسبوك ..
واخيرآ وجدها امامه قام بفتح ملفها الشخصي ثم النظر الي صورتها الشخصيه وهي صغيره من الواضح ان تلك الصوره وضعتها قبل خمسه اعوام ..
بالاضافه الي صفحتها فارغه لم تنشر بها اي شئ منذ خمسه اعوام 
هتفت بتفكير 
هي عامله حساب تاني غير ده يعني ولا ايه !!
ظل يبحث ولكنه لم يجد شئ .. قام بفتح ذلك الملف الشخصي وقام بارسال طلب صداقه لها وهتف حسام 
هيبان لو بتفتحه اكيد هتقبل طلب الصداقه ..