ادهم باشا الدفعه الجديده وصلت ادهم بترحيب


مريم بشړ و مي بتوعد
أدهم بصوت عاليرد عليا انت عملت كدا
حازم اعمل ايه يعني ماهو أنا بحبها وهي مش معبراني مكنتش عارف أوصلها كان لازم اعمل أي حاجه عشان تبقي ليا
لتقترب منه مريم وتجذبه من ق مي صهتعرف انا كان ممكن اقټلك ومحدش يقولي عملت كدا ليه بس انت لو بتحبها يبقي انا هعاقبك بحق كل دمعه نزلت من عنيها بطريق ة تانيه لتبعد
عنه وتتجه إلي مي التي كانت تبكي وترتجف من الخۏف ف حازم ليس سهلا ابدا
مي هتيجي تقعد معايا وانت هتطلقها ودا اخر كلام
كاد حازم أن يتحدث ولكن قاطعه أدهم معاكي حق خديها تقعد معاكي وهو هيطلقها
لتبتسم له مريم وتأخذ مي وتذهب إلي منزلها
بعد ذهاب مريم نظر أدهم إلي حازم اما انت بتحبها كدا ليه عملت كل دا
حازم خفت لتروح مني مكنتش هقدر علي بعدها
أدهم حاول تكسبها بالراحه ومتخوفهاش منك وصدقني هي هتحبك زي مانت بتحبها 
حازم حاضر ليتأوه بعدها
أدهم بضحكعارف ايدها تقيل ة اوي بس هي طيب ة وغلبانه مي غركش الوش المسترجل اللي هي لبساه دا
حازم ايه دا بقي أدهم باشا وقع ولا إيه
أدهم وقعت ومحدش س مي عليا يلا أنا همشي بقا عشان هروح الشركه وانت راجع ورق الصفقه عشان نخلصها في أقرب وقت
في منزل مريم دلفت الإثنتان بعدما أحضرو ملابس مي من منزل حازم
مريم هروح اطلبلنا اكل وانتي ادخلي غيري هدومك وأنا جاي ة
مي بحزنمش عايز ة أكل 
مريم بعصبي ة انتي مش شايف ة بقيتي عامله ازاي جسمك نزل النص ووشك بقي اد اللمونه مي مش واحد زي دا هو اللي هيعمل فيكي كدا ارجعي ياحبيبتي لطبيعتك وفكك خلاص اللي حصل حصل 
مي وقد اڼهارت في البكاءطب هو ليه يعمل فيا كدا أنا عملتله إيه
مريم مش قالك عشان بيحبك 
مي اللي بيحب حد مبيأذهوش
مريم طب أقولك علي حاجه 
مي إيه
مريم حازم بيحبك وبيحبك جدا كمان بس هو ملقاش طريق ة تاني ة يدخلك بيها
مي دا علي أساس اني مبحبوش بس هو جرحني جامد وخلاني أحس انه بيكرهني
مريم اووووه مي وقعت 
مي بضحكبس يابت 
مريم ايوا كدا اضحكي لحد مااطلب الأكل
مي ماشي
مر أكثر من شهرين علي هذا الحال مريم تذهب إلي التدريب و مي جالس ة في منزل مريم و مالك و ل مي س الذي اصبحت بينهم علاقه صداقه قوي ة واعجاب مخفي وربما عشق مبهم ليأتي آخر يوم في التدريب 
استيقظت مريم مبكرا وجهزت نفسها ارتدت بنطلون من اللون التلجي وتشيرت من اللون الأسود ولمت شعرها في هيئ ة كعكه مبعثر ة وخرجت
مريم بابتسامهصباح الخير
مي صباح النور
مريم بصو انا اتاخرت ولازم امشي 
نجلا اصبري لما تفطري
مريم لا مش هينفع لازم امشي سلام
مي سلام
نجلا تعالي يابنتي نفطر احنا واهو نكمل كلامنا
مي يلا
وصلت مريم إلي قاع ة التدريب وجدت أن الج مي ع موجود 
مريم صباح الخير
مصطفي صباح الجمال
أدهم يلا انتو كدا جاهزين لنهارد ة
مريم ليه ايه اللي هيحصل النهارد ة  
محمدعملي ة
مريم بفضولعن ايه
مصطفي هنقبض علي موزع مخډرات
مريم حلو
مصطفي هو ايه اللي حلو
مريم ان في عملي ة بدل قعدتنا دي دا انا قربت انسي اني ظابط 
محمدلا ماهو احنا كنا لسه تحت التدريب وخلاص ادي التدريب خلص وهتطلعي من دا كتير 
مريم أحلي حاجه
أدهم كفاي ة رغي ويلا عشان تعرفو هتلاقوه فين دلوقتي احنا هنروح الجيم دا وهو دا المكان اللي بيوزع في المخډرات وبياخد الفلوس طبعا مهمتكم انكم تمسكوه واوعو تمسكو حد غلط وانتو داخلين متعرفوش حد انكم ظباط 
الج مي ع تمام يافندم
ليذهبو إلي وجهتهم وهي صال ة الرياضه لتدخل مريم الأول وبعدها اصدقائها حتي أدهم دخل خلفهم ليري ماذا سيحدث وكيف سيمسكو بهذا الرجل
نظرت مريم إلي الج مي ع بشك ولكنها شعرت بدوخه لذلك قررت ان تدخل إلي الحمام الملحق بصال ة الرياضه وأثناء خروجها من الحمام سمعت احدهم وهو يقول
مانا صبرت عليك كتير مش هديك تاني الا لما تجيب الفلوس
تأرجوك انت عارف اني محتاجلها مي نفعش طب اديني حتي لو شوي ة صغيرين بس انا اموت لو ماخدتش الجرعه
فهمت مريم من حديثهم ان هذا هو موزع المخډرات وقفت خلف الباب وامسكت بمسدسها جيدا وخباته خلف ظهرها وفتحت الباب مر ة واحده لينتفضا الإثنتان 
مهو في إيه
لتصوب مريم المسډس نحو رأسه وتمسك الأخر
تصدقيني مليش دعو ة هو اللي خلاني اشرب والله ڠصب عني 
تركته مريم يذهب والتفتت إلي الأخر 
مريم يلا ياحلو من غير دوشه كتير عشان متزعلش
نظر لها تامر باستخفافاوعي بس لحسن تتعوري 
ڠضبت مريم من نظر ة الإستخفاف تلك لتلكمه في وجهه عد ة لكمات وتأخذه للخارج نظر الج مي ع لها باستغراب ماعدا أدهم الذي نظر لها بنظر ة حب ممزوجه بفخر 
خرجت مريم ليخرج خلفها المجموعه 
مريم أدهم باشا الواد اهو
مصطفي برافو عليك ياصاحبي دايما رافعه راسنا
مريم عدو الجمايل بس 
محمدودا هتعملو في إيه 
أدهم هوديه القسم ياخدو اقواله
الج مي ع تمام
أدهم بعملي ة بكرا بإذن الله في حفل ة ليكم بمناسب ة انكم خلصتو تدريبكم ولازم كلكم تبقو موجودين وياريت لو تجيبو اهلكم معاكم
الج مي ع تمام
ذهبت مريم إلي منزلها وقصت لهم مايحدث وأخبرتهم بشان الحفل ة دلفت الي غرفتها لتجد هاتفها يرن برقم أدهم لا تعلم لما شعرت بهذه السعاد ة
وكانها تمتلك الكون
مريم الو
أدهم آسف لو رنيت في وقت متأخر
مريم لا عادي ولا يهمك انا كدا كدا صاحي ة
أدهم طيب انا كنت عايز اقولك تجيبي والدتك معاكي الحفل ة ولو عايز ة صاحبتك برضو عادي
مريم ماشي تمام هقولهم 
أدهم ماشي سلام
لتغلق معه الخط وهي تشعر بسعاد ة لتقرر الإتصال ب مالك
مريم ايه ياعم محدش بيشوفك ليه
مالك طالع عيني في المستشفي
مريم طيب بكرا الحفل ة بتاع ة انهاء التدريب
مالك بجد وهتبقي ظابطه ياكوكو
مريم پحده مالك
مالك خفت انا كدا مش عارف هبقي فاضي ولا لا الحقيق ة
مريم مستنياك سلام
لتغلق معه وتنام وهي سعيد ة لأنها تري اهتمام أدهم بها
أما أدهم لايعلم لما أصبح يعشق الإهتمام بها وبتفاصيلها يغار عليها من معاملتها أصبح يحبها لا بل يعشقها وأخيرا قد اعترف انه يحبها ولكن هل للقدر رأي آخر هل سيستطيع أن يأخذها إلي عرينه لتصبح زوجته لا فاهو لايعلم حتي مشاعرها اتجاهه ليضع نفسه بين نارين ڼار أن ترفض وڼار انها سترتبط بغيره ولكن حتما ستتغير الأمور كثيرا في هذه الحفل ة وستصبح مهم ة أدهم أسهل بكثير
أتي الصباح لتستيقظ مريم علي صوت مي  
مي يا مريم يلي عشان تجهزي نفسك بسرعه 
مريم اجهز نفسي لإيه انتي كمان 
مي طب قو مي والله ماهتلبسي غير فستان وهتحطي مي كب كمان 
مريم والمفروض اسمع كلامك صح
مي لأ ياحبيبتي مش المفروض انتي فعلا هتسمعي كلا مي  
مريم مي انزلي عن دماغي
مي بحزنحاضر 
مريم قماصه هانم فين الفساتين
مي بسعاد ة اهي 
لتنظر مريم الي فستانها الأسود الرقيق
الذي يليق مع بشرتها الحليبي ة  
مريم حلو اوي
مي بسعاد ة
بجد عجبك نزلت جبتهم انا وطنط امبارح
مريم بابتسامه وهي تشاهد سعاد ة