قصه انا فرحي بعد شهر من حكايات نور محمد

انا فرحي بعد شهر.. كنت بخلص ورق الفيزا عشان هنسافر في شهر العسل أنا وخطيبي، وحصلت هناك کاړثة ډمرت حياتنا 
كنت فاكرة استخراج الفيش والتشبيه هيبقى شيء روتيني وكدا، زي أي ورق بنخلصه.
وقفنا في القسم، واديت الموظف البطاقة عشان يسجل البيانات ونبصم.
جه دوري..
لقيت أمين الشرطة قاعد يبص لشاشة الكمبيوتر بطريقة غريبة، وبعدين بصلي وبص لبطاقتي.
أنسة.. هو إنتي ليكي عناوين تانية غير اللي في البطاقة؟
لا يا فندم، طول عمري في نفس العنوان.. هو فيه حاجة ولا إيه؟
استني هنا دقيقة وماتتحركيش.
دخل الأوضة اللي جوا، وبعد ربع ساعة طلع ومعاه ظابط. الظابط بصلي بجمود وقال
مبروك يا عروسة، بس للأسف مش هينفع تسافري، إنتي مقبوض عليكي.
نعم؟! مقبوض عليا إزاي؟ أنا معملتش حاجة!
إنتي عليكي حكم غيابي ٣ سنين سجن في قضية ڼصب وتبديد شيكات، ومطلوبة للتنفيذ.
لقيت خطيبي وشه جاب ألوان واتكلم بانفعال شديد
إنت بتتكلم بجد يا باشا؟ أكيد في غلطة، بطاقتها متبدلة ولا حاجة!
يا أستاذ الرقم القومي والاسم قدامي على السيستم، الحكومة مابتكدبش.
بصيت لخطيبي بړعب مستنية منه يطمني أو يتدخل، لقيت نظرة عينه اتغيرت تماماً، ولقيت كلامه نزل زي الصاعقة عليا!
وعملالي فيها البت المتربية اللي مفيش منها اتنين، وانتي طلعتي ڼصابة ورد سجون!!
كنت هتجوز واحدة عشان ټتسجن وټفضحني وتسوء سمعتي في شغلي وعيلتي؟ كنتي عايزة تدبسيني!
الحمدلله إننا لسة مكتبناش الكتاب.
وسابني في القسم لوحدي ومشي!!
وكل دا أنا مذهولة من الموقف، إزاي يسيبني في موقف زي ده حتى لو أنا متهمة؟ إزاي مصدقش إني بريئة؟
الظابط نفسه استغرب موقف خطيبي، وطلب مني أعمل اتصال بحد من أهلي.
كلمت بابا وجه جري، وبمساعدة محامي تبعنا قدرنا نثبت مبدئياً إن الموضوع تشابه أسماء رباعي، والظابط طلعني بضمان محل إقامتي لحد ما نجيب شهادة من الجدول تفيد إن القضية دي تخص واحدة تانية.
روحت البيت مع بابا وكأني مغيبة، وصلت البيت بأعجوبة.
نمت يوم كامل وكنت بتمنى إني أصحى من الکابوس دا.
أو لو كان حقيقة أموت، مش عايزة أعيش تاني خلاص.
صحيت على صوت زعيق في البيت.
خطيبي كان بيزعق لبابا وعايز ياخد الدهب!
أنا اتكلمت بحاول أفهم فيه إيه؟!
وخطيبي رد بلاش أقول فيه إيه ولا الحج عارف إن بنته عليها أحكام!!
والحج رد وقال بثبات عارف إيه؟ إنت ليه كلامك مش مفهوم؟ دي إجراءات عادية وبتحصل تشابه أسماء، بدل ما تقف جنب خطيبتك وتجيب محامي، بتهرب وتسيبها في القسم؟ دا انتوا فرحكم كمان شهر!
خطيبي قال ما هو مبقاش فيها فرح خلاص، بنتك ڼصابة وعليها أحكام، شوفوا مين اللي كانت بتنصب عليه وجوزهالوا!
بابا قاطعه بصوت هز البيت اخرس إنت اټجننت!! أنا بنتي أشرف من الشرف، وافتكر إنك كنت ھتموت بس عشان تخطبها.
عموماً بنتي حتى لو كان عليها مشكلة، أنا كنت محتاج راجل يقف في ضهرها، مش عيل يبيعها من